منبر العراق الحر :
صارت الحياة أشبه بسجن
يضيق
كلّ لحظة يكسرني ضعفي
لَكن لا يزال بِوسعي
أنْ أحلم كمَا أريد
هذه نافذتي اليتيمة
أصبحُ فراشة بلحظة سَاحرة
و مرّة غيمة تمشي على هواها
أتدحرجُ فوقَ سهولٍ معشوشبة
ألامسُ رحيقاً يشتهيه الخيَال
لو تنطق الجدران
لكانت المواويل أحلى
و المشاهد أصدق
أتمنى يَوماً سعيداً
أكون كمَا رغبت
بضفائر مُبعثرة و نشاز ألوان
مع فوضى سطور فوقَ رمال
أكون سمفونيّة تهدأ
و تصرخ
تسكنُ تارة ثمّ تسري
لتكسر الصمت
لتبهج دهاليز معتمة
لمْ يزلْ يشتكي الصمت
تسمع أحاسيس
و تهتزّ ستائر
نشوة انتصار
تنتابُ مرايا
نفس ترغب الرضا
و المزيد مِن الهسهسة
نهارات تأتي تلبسني الركود
يلامسني وجع يستطيل
تسأل أزاهير
يتمايل عبق و يتربع
ليؤنسني تفاعل
مجهول الهويّة
كيمياء تمزجني
أتنشّق العبير المخضوضر
جميل الحضور ذلك الوحي
يأتي كحبو نور
على ثوب الظلام
همسة تفتحُ نوافذها
لمهجة حالمة
آهات تتسطر تسفح الكريّات
مُتذكرة العهد
و بصمة خضراء على كف الآس الرصين ..
.. هُدى الجلاّب ..
منبر العراق الحر منبر العراق الحر