منبر العراق الحر : تعرضت مواقع عسكرية وأمنية تابعة للحكومة السورية لهجمات متفرقة في في بلدتي الباغوز وسوسة ومدينة البوكمال في محافظة دير الزور ومدينة القرداحة في محافظة اللاذقية.
وقالت مصادر أهلية في دير الزور: إنه تم استهداف مقر عسكري وحاجز أمني يتبعان لوزارة الدفاع السورية من قبل مقاتلي تنظيم “داعش” في بلدتي الباغوز وسوسة في شرق دير الزور.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مسلحين مجهولين استهدفوا بالأسلحة الرشاشة مقرا للفرقة 86 في مدينة البوكمال شرقي دير الزور، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية أو مادية حتى اللحظة.
ولم ترد حتى اللحظة معلومات موثوقة حول حجم الخسائر جراء هذه الهجمات.
كما ذكرت مصادر أهلية في اللاذقية أن مسلحين يستقلون دراجة نارية ألقوا قنبلة على مخفر القرداحة ليرد عناصر المخفر بإطلاق النار دون ورود معلومات عن إصابات.
وتأتي هذه الأحداث بعد تسجيل صوتي منسوب إلى المتحدث باسم تنظيم “داعش” أبو حذيفة الأنصاري نشر قبل أيام، يتضمن مؤشرات على محاولة التنظيم إعادة تنشيط خلاياه في المنطقة. وتوعد بمهاجمة الحكومة السورية.
وبدوره، أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا أن تنظيم “داعش” لن يعود إلى سوريا بسبب استباب الاستقرار في البلاد، موضحا أن التجربة السورية في مكافحة الإرهاب هي الأجدى.
من جانب اخر …أعلن مصدر مطلع على المفاوضات أن واشنطن تلعب دور القيادة في وساطة بين المرجعية الدينية الدرزية والحكومة السورية، لتبادل محتجزين منذ أحداث العنف الدامية التي شهدتها محافظة السويداء.

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته لوكالة “فرانس برس:توجد مفاوضات حاليا بوساطة أمريكية بين الشيخ حكمت الهجري وحكومة دمشق على ملف وحيد هو ملف الموقوفين والأسرى”.
وأضاف المصدر أن الوساطة تهدف “لإطلاق السلطات سراح 61 مدنيا من السويداء محتجزين في سجن عدرا منذ أحداث تموز، مقابل إفراج الحرس الوطني عن ثلاثين عنصرا من وزارتي الدفاع والداخلية”.
وقد أكدت مصادر أهلية في السويداء، مساء أمس الثلاثاء، أن الوساطات نجحت في الإفراج عن 6 من معتقلي أحداث أشرفية صحنايا لدى السلطات السورية والتي جرت في أبريل 2025.
كما ذكرت المصادر ذاتها أن الهدوء عاد إلى مدينة السويداء والطرقات التي أغلقت جرى فتحها بعد التوتر الذي حصل على خلفية توقيف الأمن الداخلي ثلاثة شبان من قرية لبين بتهمة سرقة أكبال الهاتف وما أعقب ذلك من اندلاع اشتباك بين ذوي الشبان الذين حاولوا إطلاق سراحهم وعناصر الأمن الداخلي ما أسفر عن سقوط قتيل وجريح.
المصدر: وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر