منبرالعراق الحر :
أشرق يعم بك الوجود سناء
روض النبوة نفحه……أضواء
واستلهم الآي التي كست الربى
نوراً زكت بعبيره ….. الأرجاء
واستمهل الشمس المضيئه إنه
وجه عليه سماحة……..وبهاء
بشر النبوة …. مالىء قسماته
وهدى النبوة ….. رحمة علياء
من خلف أستارالزمان ظهوره
قمراً، تعود بخلقه …… الآناء
تسمو الحياة به إلى أوج العلى
ويضيء وجه
الأرض له ……… وهي سماء
سيف الهلال من المحرم
مصلت، يزداد منه
مع المضي …………. مضاء
يزرى بمشرعة السيوف كقوسه
تحت الظلام
مضى بها ………….الشركاء
خرجوا لأمر من قريش .. ظالم
بالليل واتعد الشباب فجاءوا
ماذا أراد …… المارقون عشية
أفبالهدى ……. يتآمر التعساء؟
ضربوا نطاقاً للضلال على الهدى
يترصدون … وتسخر الجوزاء
من كل بطن، أو ….. شرار قبيلة
سقط ….. وتلك الغاية الشنعاء
الله ………..فرق جمعهم بمبارز
لم تعن بعد لسيفه ….. الهيجاء
إذ يرتقي وسد النبي … لجسمه
برد النبي ………… تقية ورداء
يتلصصون .. على الفراش وربه
رب الفراش …. له السبيل نجاء
أما رأوه …… يحوز فيما بينهم
أم قد حشت…بحصاته النجلاء؟
أم أنهم…….ذهلوا، أم ارتاعوا له
إذ أسفرت تلقى النقاب……ذكاء؟
لا يعلمون سوى الحقيقة……مرة
فلقد نجا ……… وتفرق الجبناء
خرج النبي مهاجراً……. ولو أنها
لحسابه، شاق النبي…………بقاء
فبكى أبو بكر …….. ليصطحبه
هل بعد ذاك ……. مودة وإخاء
دلفا إلى غار النجاة …..فأقبلت
دفا إليه…………وباضت الورقاء
ومضى يخيط العنكبوت نسيجه
زرداً ……. بجانبه الحديد هباء
وقد الرقباء ضيفاه
وما شف النسيج ولا رأى الرقباء
ظلم النبي ….. عصابة من قومه
لله ما اعتسفت به ……. القرباء
كانوا ببغي مخرجيه…….وقسوة
ولكل باغ……….في الزمان جزاء
والعفو ….. أردع للنفوس عقوبة
خلق، …….. يدين بنبله الرسلاء
إن يخرجوه ظالمين،…..فقد عفا
شهدت بذلك……..”أنتم الطلقاء”
يوم الخروج …….لمن تفكر آية
أمر عليه ………. تعاهد النقباء
في بيعة الإيمان…..حين تسللوا
النطق همس، .. والخطى إخفاء
شهدت عليهم بالمفازة…..دوحة
والدوح، ما لا تنبت …الصحراء
عهد، يؤجله الزمان……… لموعد
والعهد في ذمم الرجال…..قضاء
فلمثل ذلك….ما تجاوزت الصوى
طي الفلا………….. شدنية وجزاء
جياشة، ترد المخوف……..صلابة
وتهيض دون دراكها………البيداء
مما تسوق الروح،…لم ينهض بها
دفع البخار،……….. ولا أقل هواء
وكأنها الإنسان………ملء فؤادها
نور اليقين، ……. وعينها دمعاء
عرفت بذات الوحي قدر حداتها
نغم، يطير بابها ………. وحداء
حتى أناخت عند…… أطهر بقعة
فثوت…………كذلك تفعل العقلاء
ما كاد ينزل بالمدينة……….ركبه
حتى تعانق حوله …….النصراء
وجدوا إخاء الدهر في .. نفحاته
ومضى خصام الدهر..والبغضاء
إن المدينة للرسالة……….. مهبل
أشب، لأحمد…………جنده وزراء
بلد عن الدنيا العريضة… ذو غنى
التمر فطرة أهله…………….والماء
وإذا التوى…خلق الرجال فقولهم
صدق، وعهدهم الشريف…..وفاء
فإذا أريدت……………..للنبي كفالة
ونبا ذووه…………….فهم له كفلاء
وهم حفي في السلام…….بضيفه
وهم إذا التحم الخميس ….لواء
إن الذي رد ” ثور ” ……..خصمه
قبل الرسالة رد عنه ……. “حراء”.
—————————–
٢٤_٢_ ٢٠٢٦
منبر العراق الحر منبر العراق الحر