هُوَ الحبُّ أعمى….ناهدة الحلبي

منبر العراق الحر :

هُوَ الحبُّ أعمى وإلَّا لَكُنَّا
على قابِ ظنٍّ ولاتَ وَلَيْتْ
تَلذّذْتَ في رشْفِ عُمري فَخُذْهُ
وخُذْ كِبريائي لئلّا انْحَنَيْتْ
أمِنْ نسلِ طينٍ أتَيْنا جِياعًا
لِحُفْنةِ قمحٍ وقطْرةِ زَيْتْ؟
أُعيذُكَ خَدًّا ضَنينًا بِعطرٍ
فما إنْ تمَنَّعْتُ حتّى اشْتَهَيْتْ
وما لكَ في الحُسنِ غَيري نَظيرٌ
كأنّا كُمَيْتٌ يُباري كُمَيْتْ
وتُشعِلُ نبضَ القصيدِ بِحَرفٍ
أثارَ شُجونًا ، فكيفَ بِبَيْتْ!

اترك رد