منبر العراق الحر:
وطني
يا يوسفَ الزمان
لا تخف…
فأنتَ سيّدُهم في آخرِ المشوار،
والذئبُ الذي قالوا لنا
قد أكلكَ
بريءٌ
من سفكِ دمِكَ،
بل الذئابُ…
هم إخوتُكَ.
والجُبُّ الذي أرادوهُ
أن يكونَ قبرًا لكَ
سيرفعُكَ،
وفي ريحِ قميصِكَ
لِمَنْ يبكيكَ حزنًا
سيرتدُّ لهُ بصرُهُ.
سيأتونكَ جياعًا
يستجدونكَ
لتكيلَ لهم
في صُواعِكَ،
سيأتونكَ صاغرينَ
وعلى وجوهِهم قترةٌ،
ليسجدوا
على عتبةِ بابِكَ،
فيبصقُ في وجوهِهم
ترابُ أرضِكَ،
وفي وجهِكَ الجميل
ستبتسمُ كواكبُ الدنيا لكَ،
والشمسُ،
والقمرُ
سيرقصانِ فرحًا
لنصرِكَ.
فلا تحزنْ…
فأنتَ سيّدُهم
في أوّلِ الزمان
وآخرِه،
لا تبتأسْ إذا باعوكَ
بثمنٍ بخسٍ
دراهمَ معدودات،
إخوتُكَ…
فأنتَ العزيزُ،
وهم صغارٌ أذلّة،
إمّا خائفٌ يرتجف،
وإمّا كذّابٌ أشرّ،
وأنتَ الحسينُ الوحيد،
رغم أنفِ الجمع
ستنتصر
منبر العراق الحر منبر العراق الحر