منبر العراق الحر :
لم يؤذّن على بابي هذا الصباح هديل الحمام
ولم يَنَم على أهدابي تعبُ العابرين إلى الحياة
وحدي استقبلت الصباح
وحدّثت الله قليلاً عنّي وعنك
وعندما انتهيت
لم أعُد أدري من أين أتى السحاب
ولا من أين أتى كل هذا المطر
وكأنّك تجلس معنا مُتعباً خلف النوافذ والأبواب…..
لم يؤذّن على بابي هذا الصباح هديل الحمام
لكنّي حين خرجت تركت مصباح البيت مُضاءً
ووضعت على طاولة النرد الخشبيّة
كوباً من الماء
ومكعبين من السكر
ووجه وطني المنسيّ بين الزُحام
وقلت في سرّي
ربّما سيأتي يوماً كما يأتي الصيف
وربّما سيرحلُ سرّاً كما يرحل الشتاء
لكنّي سأنتظر
ربّما ستحدث يوماً المعجزات
وسأقول لله شكراً
لقد انكفأ رصاص الصيادين عن وجه الشمس
ولملمَ المُتعبون دمعهم عن صدر الحياة…..(س.ش)
#سهاد_شمس_الدين
منبر العراق الحر منبر العراق الحر