4 قتلى و16 جريحا في غارات إسرائيلية على غزة

منبر العراق الحر : أفاد مراسلون بسقوط 4 قتلى و16 جريحا في غارات إسرائيلية على قطاع غزة.

وفي التفاصيل، شنت الطائرات المروحية الإسرائيلية غارة على شقة لعائلة دغمش بحي تل الهوا غرب مدينة غزة، أسفرت عن قتيلين هما رجل وزوجته.

وفي خان يونس، أدى استهداف سيارة وجيب قرب مفترق الإسطبل ونقطة الهلال الأحمر واستراحة الجزيرة بشارع الرشيد بالقرب من شارع (5)، إلى مقتل شخصين وصلوا لمجمع ناصر، فيما أصيب 16 آخرون استقبلهم مستشفى المواصي الميداني وهرعت لهم فرق الدفاع المدني.

جنوب دير البلح، نجا ركاب سيارة من استهداف بصاروخ قرب المطاحن.

وعلى الصعيد الحقوقي، أكدت منظمة “أطباء من أجل حقوق الإنسان” أن المحكمة العليا الإسرائيلية أمهلت حكومة إسرائيل للرد على التماس يطالب بالإفراج عن 14 طبيبا من غزة.

من جانب اخر أدانت حركة حماس قيام السلطات الإسرائيلية، بمشاركة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بوضع حجر الأساس لما يسمى “مركز التراث” في موقع مطار القدس ببلدة قلنديا.

حماس تدين وضع حجر الأساس لـ"مركز التراث" في مطار القدس وتعتبره تصعيدا خطيرا

واعتبرت الحركة أن هذه الخطوة تشكل “تصعيدا خطيرا” ضمن محاولات تهويد المدينة، وتحويل المطار الفلسطيني التاريخي إلى مركز استيطاني بهدف فرض واقع تهويدي جديد على الأرض.

وقالت الحركة، في بيان، إن تحويل مبنى استقبال المطار التاريخي – الذي أنشئ عام 1920 خلال فترة الانتداب البريطاني ووسعته الإدارة الأردنية قبل أن تسيطر عليه إسرائيل عام 1967 – إلى مركز “تراثي وسياحي وتعليمي” يهدف إلى طمس الهوية الفلسطينية والعربية للموقع، وخدمة الرواية الإسرائيلية في القدس.

وأشارت حماس إلى أن المشروع، الذي يأتي بمبادرة من وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو، يتضمن إعادة تأهيل مباني المطار وإنشاء معارض تتناول ما تسميه إسرائيل “تاريخ الاستيطان” في منطقة “عطروت”، إلى جانب جناح خاص لتخليد ذكرى يوني نتنياهو، شقيق رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي قُتل خلال عملية عنتيبي عام 1976.

وفي سياق متصل، أكدت حماس أن المصادقة على خطة لتسريع بناء الفنادق الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، بميزانية تبلغ 27 مليون شيكل، تهدف إلى توسيع البنية السياحية الاستيطانية وتعزيز الوجود الإسرائيلي في المنطقة، في تحدٍ صارخ للقرارات الدولية التي تجرم الاستيطان.

كما نددت الحركة بالتقارير التي كشفت عن قيام سلطات الاحتلال بإعادة تصنيف أكثر من 140 موقعا أثريا في محافظة الخليل ضمن خرائط جديدة، واعتبارها مواقع أثرية إسرائيلية، في خطوة وصفتها بأنها تأتي في إطار التوسيع الإجرامي للمشاريع الاستيطانية والاستيلاء على الأراضي والمعالم الفلسطينية.

وحذرت حماس من أن الخطوات الاستيطانية المتصاعدة التي تنفذها حكومة الاحتلال على الأرض الفلسطينية “لن تفلح في تزييف الواقع، أو في سلخ هذه الأرض عن هويتها الفلسطينية والعربية والإسلامية”.

ودعت الحركة، في بيانها، جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى “التحرك العاجل لمواجهة مخططات الاحتلال الخبيثة، واتخاذ إجراءات جادة لحماية الأرض والمقدسات، ولا سيما في مدينة القدس المحتلة”.

يُذكر أن هذا التصعيد يأتي تزامنا مع تصعيد استيطاني واسع شمال القدس، يشمل إقامة منشأة لمعالجة النفايات على أراضي قلنديا، والترويج لمشروع حي “عطروت” الاستيطاني الذي يستهدف إنشاء آلاف الوحدات الاستيطانية، في إطار منظومة متكاملة لإعادة رسم الواقع الجغرافي للقدس.

وأعلنت حركة “حماس” استقالة مدير لجنة متابعة العمل الحكومي وحلّ اللجنة، إلى جانب نقل صلاحياتها إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة.

كما أكدت الحركة إنهاء جميع الاستعدادات لتسليم إدارة قطاع غزة، وحلّ لجنة الطوارئ الحكومية في القطاع.

أفادت مصادر مطلعة في حركة حماس في وقت سابق أن الحركة قررت حلّ لجنتها الإدارية الحكومية التي تدير قطاع غزة، كـ”بادرة حسن نية”، تمهيداً لتسليم اللجنة الوطنية لإدارة غزة مهامها في القطاع.

وشُكلت اللجنة الوطنية برئاسة علي شعث من جانب مجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعدما اضطلع بدور الوساطة في اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

شخصية مقبولة وطنياً

وقال مصدر مطلع في حماس لوكالة “فرانس برس” إن الحركة “قررت حلّ اللجنة الحكومية (حكومة حماس) في غزة، وسوف يتم تعيين شخصية مقبولة وطنياً مسيّراً لأعمال اللجنة التي ستصبح لجنة تسيير أعمال إلى حين استلام اللجنة الوطنية لإدارة غزة مهامها الحكومية رسمياً في القطاع”.

ومنذ دخول وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ في غزة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أكدت حماس مراراً جاهزيتها للتنحي عن إدارة شؤون القطاع، وتسليمها للجنة الوطنية لإدارة غزة التي تضم مستقلين من أصحاب الكفاءات.

قطاع غزة (أ ف ب).

وتمثل هذه الخطوة تحولاً سياسياً لافتاً لحماس منذ سيطرتها على غزة في عام 2007 على إثر مواجهات عسكرية مع حركة فتح المنافسة بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وبعد اغتيال إسرائيل رئيس اللجنة الحكومية عصام الدعاليس في آذار/مارس 2025، تولى محمد الفرا الذي كان يتولى وزارة الحُكم المحلي والبلديات، رئاسة اللجنة الحكومية التي تضم عشرين عضواً.

وقال مصدر في حماس إن الفرا سيقدم استقالته واستقالة لجنته لتصبح “لجنة تسيير أعمال مؤقتة”.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي التابع لحماس عقد “مؤتمر صحافي هام” ظهر الإثنين.

 

بادرة نوايا حسنة

وقال مسؤول في فصيل فلسطيني شارك في مباحثات القاهرة إن حماس أخبرت الأسبوع الماضي الفصائل المشاركة في تلك الاجتماعات أنها “أبلغت الوسطاء ببادرة نوايا حسنة لحل اللجنة”.

وأضاف أن الفصائل “رحبت بقرار حماس واعتبرته يشكل خطوة جادة لتسليم اللجنة الوطنية التي يرأسها علي شعث، مهامها الحكومية في غزة فور وصولها”.

ويقيم رئيس اللجنة، وهو تولى مناصب حكومية سابقاً، وأعضاؤها في القاهرة بشكل مؤقت، إذ لم توافق إسرائيل على دخولهم لغزة، بحسب ما قال عضو في اللجنة.

وعقدت حماس وفصائل فلسطينية أخرى عدة جولات من المحادثات في القاهرة مع الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك، في محاولة للتقريب بين موقفي حماس وإسرائيل بشأن اتفاق غزة.

المصدر: وكالات

اترك رد