عشقي الأزرق….صديقه علي رابعه

منبر العراق الحر :
ياملعبَ الرِّيحِ حسنٌ فيكَ أغواني
الحبُّ زَرعٌ وأنتَ الزّارعُ الجاني
أمواجُكَ الزّ رقُ في قاموسِنا لغةٌ
والأبجديّةُ والأوغارُ عُنْو اني
ياموطني الأزليُّ للشَّمسِ مطلعُهُ
أودعتَ غرساً نما في طيِّ وجداني
ذابَتْ ببحرِكَ روحي صاحَبَتْ مدّاً
وآسَرَتْ لججاً يطفو بأجفاني
في اللّاذقيّة أرضٌ غازلتْ مجدي
هُنا جذوري وأنتَ اليومَ إيماني
أنا ابنُ طينتها بالنّبضِ تسكنُني
والبحرُ حاضنتي والرّملُ تحناني
ياموئلَ الفخرِ فوقَ النّجمٍ أفرُعِها
والعلمُ في قممِ العلياءِ ميداني
وما صحوتُ بليلٍ داجيٍ قلقٍ
إلّا وأنتَ ونجمُ سهيلِ خِلّاني
أنا الأسيرُ لذاكَ العشقِ من زمَنٍ
مازلتَ والأزرقُ الصّافي نديماني
مِنْ شاليَ الأزرق الغافي بأكتافي
لوّنتُ عينيكَ من حِبري وأوزاني
كتبتُ في رملِكَ الموعود خاطرتي
عن حُبِّ ساريةٍ تسري بشرياني
أُنسي بذاكرتي والبُعدُ يوحِشُني
حينَ الرّمالُ تُجافي شطَّها الحاني
أينَ القريضُ وقد رقّتْ موازنُهُ؟
لاتزرعِ اللّفظ من شوكٍ وأشجانِ
ماقيمةُ الشّعر والأوطانُ نازفةٌ
والدّمعُ ينسجُ أَثوابي وأَكفاني
ليتَ المرافئ يرسو فيها ربّاني
دون التّميّزِ أجناساّ بأديانِ
يابحر كم طُويَتْ بالعمقِ أزمنةٌ
غابَتْ عروشٌ وتيجانٌ وصُلباني
أهديكَ يابحرُ أشعاري وأشْرِعَتي
شمسُ الأصيلِ رسَتْ غابَتْ بِأَردَاني
دَعْ عنكَ همسي فقلبي باتَ يألَفُهُ
قد ذبتُ عشقًا بشطَّيهِ فأرداني
هذي قطوفُ بروقٍ باتَ من سِمتي
حسُّ القصيدِ انتشى روضٌ بودياني
حوريّةٌ لعُبابِ الموج حاضنةٌ
عادتْ نوارسُها كالعاشقِ الهانِي
غنّيتُ سحركَ بالأنواءِ منفردا
إن صغتّ شعري علا موجُي بأوزاني.
يالّاذقيّة فيكِ الحسنُ يكتملُ
لجيدِك البحرُ لؤلؤاً بمرجانِ.
صديقه علي رابعه
11/7/2026

اترك رد