منبر العراق الحر :
حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فجر الأربعاء، من أن إيران «ستُضرب بشدة» ما لم يُفتح مضيق هرمز «في وقت قريب جدا».
وأكد ترمب أن المحادثات بين الجانبين مستمرّة، وذلك بعدما أفاد موقع «أكسيوس» بأن الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان باتت قريبة من التوصّل إلى اتفاق موقت لإعادة فتح المضيق، تأمل واشنطن في الإعلان عنه الأربعاء.
وقال الرئيس الأميركي خلال زيارته إلى ولاية كاليفورنيا «سيُعاد فتح المضيق قريبا جدا، وإلا فإنهم سيتعرّضون لضربة قوية جدا، وعندها سيُفتح المضيق أيضا». وأضاف «نجري مناقشات جيدة جدا»، مؤكدا حرص طهران على التوصل إلى اتفاق يضع حدّا لأشهر من الصراع. وتابع «الأمر الوحيد المهمّ هو الأفعال. وهم يريدون التوصل إلى اتفاق. سنرى ما سيحدث»، قائلا «لديّ متّسع من الوقت».
وأكد ترامب أنه يأمل في عدم اللجوء إلى القوة في ظل سير المفاوضات بشكل جيد، معربا عن اقتناعه برغبة إيران في إبرام صفقة، ومحذرا من أن الأمور ستكون سيئة للغاية إذا لم تفعل ذلك.
كما شدد على أنه يمتلك متسعا من الوقت للتفاوض، نافيا وجود مهلة زمنية محددة لإبرام الاتفاق مع طهران.
وفي سياق متصل، قيّم ترامب بشكل إيجابي المفاوضات التي جرت طوال يوم أمس الثلاثاء، مشيرا إلى أن الأمور تسير على ما يرام. وتأتي هذه التصريحات في ضوء ما نشره موقع “أكسيوس” حول اقتراب الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عمان من التوصل إلى اتفاق مؤقت لاستئناف العمل في مضيق هرمز.
وعلى صعيد آخر، أكد الرئيس الأمريكي أن أسعار البنزين والطاقة ستنخفض فور إعادة فتح مضيق هرمز، داعيا الشركات إلى الشروع في خفض أسعارها فورا، في إشارة واضحة إلى حجم الضغوط الاقتصادية التي يخلفها إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد ممرا أساسيا لعبور موارد الطاقة في العالم.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين إقليميين ومسؤول أميركي، لم يسمِّهم، قولهم إن الاتفاق المطروح ينصّ على ترتيبات تمتد لـ60 يوما لضمان الملاحة الآمنة عبر المضيق بين إيران وسلطنة عُمان. وأوضح أن الاتفاق، الذي لا يتضمّن فرض بدل خدمات، يمكن تمديده لاحقا. وبموجبه، ستستخدم جميع السفن المتجهة إلى الخليج الممر الملاحي الشمالي، فيما تسلك السفن المغادرة ممرّا جنوبيا عبر المياه الإقليمية العُمانية.
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر