كوريا الشمالية تدين اختبار اليابان صواريخ “توماهوك”

منبر العراق الحر :دانت كوريا الشمالية اختبارات صواريخ “توماهوك” التي أجرتها اليابان، مؤكدة أنها لن تقف موقف المتفرج إزاء “التطور العسكري” الياباني.

وقالت كيم يو جونغ، نائبة رئيس قسم اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري. إن هذه الاختبارات تشكل تهديدًا لأمن كوريا الشمالية ودول أخرى في المنطقة.

وأضافت في بيان: “تسرع اليابان من تحولها إلى دولة عسكرية، مستغلة التغيرات الحادة والمتسارعة في الوضع الدولي الراهن”.

وأكدت أن كوريا الشمالية “لن تبقى متفرجة على التطور العسكري لليابان” في ظل القرارات التي تتخذها طوكيو.

وكانت وزارة الدفاع اليابانية قد أعلنت في وقت سابق إجراء اختبارات لصواريخ توماهوك بدعم من البحرية الأميركية، ووصفتها بأنها “تجسيد للتقدم” في برنامج الصواريخ.

كما أكدت وكالة الأنباء الكورية الشمالية أن التحركات المشتركة للولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية في شبه الجزيرة الكورية وخارجها، تشكل تهديدا للسلام والأمن الإقليميين.

بيونغ يانغ: تحركات واشنطن وطوكيو وسيئول تهدد السلام

وأوضحت الوكالة أن التهديد العسكري الثلاثي من جانب الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية بات واضحاً بشكل متزايد في ظل تعزيز قدراتهم المستمرة على تنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.مستشهدةً بالمناورات البحرية المتعددة الجنسيات “RIMPAC” التي أجريت في المحيط الهادئ بقيادة الولايات المتحدة.

وأكد مصدر عسكري في الوكالة  أن هذه الاجراءات المتصاعدة في شبه الجزيرة الكورية وخارجها، بالإضافة إلى التصرفات المتهورة لليابان وجمهورية كوريا التي تتبع واشنطن، قد تجاوزت بالفعل الخط الحرج وظهرت أمام المجتمع الدولي كصورة لحلف عسكري يهدد السلام والأمن.

وبحسب الوكالة، شارك في هذه المناورات هذا العام أكثر من 30 ألف جندي، وأكثر من 30 سفينة سطحية، وخمس غواصات، وأكثر من 190 طائرة، وتم تنفيذ أكثر من 500 تدريب بحري وأكثر من 2400 تدريب جوي.

ولفتت الوكالة إلى أن كوريا الجنوبية تولت لأول مرة قيادة القوات البحرية المشتركة للدول المشاركة، بينما شغلت اليابان منصب نائب قائد قوة المهام المشتركة.

وحذرت من أن الولايات المتحدة تسرّع من تحويل قيادة قواتها في اليابان إلى قيادة موحدة ذات مهام عملياتية مستقلة، وأن واشنطن تعتزم، بعد نشر نظام الصواريخ متوسط المدى “تيفون” في اليابان، نشره أيضاً في كوريا الجنوبية.

وشددت على أن “التهديد العسكري الثلاثي للولايات المتحدة واليابان وجمهورية كوريا يتأسس كأزمة أمنية جديدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ”، مؤكدة أن كوريا الشمالية سترد على التهديدات ذات المستوى الجديد بمستوى مماثل من الردع.

وأكدت “إن ظهور ما يسمى بـ’محور المواجهة’ بقيادة الولايات المتحدة، الذي يقوض أمن المنطقة ويزيد عدم الاستقرار ويسعى للهيمنة في آسيا والمحيط الهادئ، يجب أن يقابل باليقظة اللازمة ويتم كبحه”.

وكان سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو قد صرح في وقت سابق بأن اليابان تمضي في مسار عسكرة متزايد، معتبرًا أنها تبتعد عن الالتزامات التي تعهدت بها عند توقيع وثيقة الاستسلام عقب الحرب العالمية الثانية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن خطوات اليابان المتسارعة نحو إعادة التسلح تقوض الجهود الرامية إلى ترسيخ السلام والأمن والتنمية المستدامة في آسيا.

المصدر:وكالات

اترك رد