ووصف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الخطوة الأميركية بـ”الحدث التاريخي”، متعهدا بمواصلة العمل ‏”لإزالة آثار العزلة”، وتهيئة بيئة قائمة على الشفافية والمصالح المتبادلة ‏والاحترام، “بما يعزز التنمية والاستقرار في سوريا والمنطقة”، حسب تعبيره.‎.‎

وقال الشيباني في بيان منشور،، إن هذه الخطوة “هي ثمرة التحول الذي صنعه السوريون، ‏وتجسيدٌ لالتزام الدولة السورية الجديدة بالأمن والسلام الدوليين، بالإضافة ‏للتعاون والشراكة مع الولايات المتحدة وسائر دول العالم‎”.

وتوجه وزير الخارجية السوري بالشكر والتقدير للرئيس الأميركي دونالد ‏ترامب، ووزير الخارجية ماركو روبيو واصفا والسفير توماس ‏باراك، واصفا أياهما بـ”الصديقين”، كما أشاد بالإدارة الأميركية وأعضاء الكونغرس، و”كل من أسهم في إنجاز هذه ‏الخطوة التاريخية”‎.‎

وبارك الشيباني للسوريين، “‏الحدث التاريخي” برفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد 47 ‏عاما من التصنيف، قائلا إن هذا التصنيف “ارتبط بسياسات النظام البائد وممارساته، ولم يكن ‏يوما خيارا لشعبنا ولا يليق بسوريا وتاريخها”‎.‎