منبر العراق الحر :أفادت مصادر أهلية في محافظة القنيطرة جنوب سوريا بمداهمة قوة عسكرية إسرائيلية قوامها 6 آليات منزلين في بلدة طرنجة بريف المحافظة الشمالي، ونصب حواجز على الطرقات وتفتيش الأهالي.
وأشارت المصادر إلى أنه لا توجد معلومات عن قيام تلك القوة الإسرائيلية باعتقال أي أحد من المواطنين السوريين هناك.
ولفتت مصادرنا أيضا إلى توغل دروية عسكرية إسرائيلية مؤلفة من 3 آليات في بلدة العجرف بريف القنيطرة الأوسط حيث قامت بنصب حاجز هناك دون ورود معلومات عن عمليات تفتيش أو اعتقال بحق المواطنين.
وأعقب ذلك توغل قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من دبابتين في محيط نقطة تابعة لقوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “الأندوف” والمتواجدة في منطقة تل الهوى بريف القنيطرة الشمالي.
ووفقا للمصادر فإن الدبابتين تموضعتا في محيط المنطقة دون معرفة الغاية العسكرية أو الهدف من هذا التموضع.
ويوم امس أفادت قناة “الإخبارية السورية” بأن القوات الإسرائيلية توغلت في قرية أم باطنة بريف القنيطرة الأوسط، ونصبت حاجزا لتفتيش المارة بالتزامن مع انتشارها داخل القرية.

وفي وقت سابق داهمت القوات الإسرائيلية منزلا خلال توغلها في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، وأجرت عمليات تفتيش دقيقة داخله، وفقا لما أفادت به القناة.
وذكرت القناة أن القوات الإسرائيلية جددت توغلها بعدة آليات عسكرية، برفقة قوة من المشاة، بين قريتي عابدين ومعربة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، حيث نصبت حاجزا وفتشت عددا من المنازل، من دون ورود معلومات عن اعتقالات.
وتواصل القوات الإسرائيلية توغلاتها في كل من درعا والقنيطرة بشكل متكرر، وتشمل هذه التوغلات عمليات دهم وتفتيش وإقامة حواجز عسكرية وإرهاب للمدنيين.
كما أعلنت قيادة الأمن الداخلي السورية مقتل فراس عبد الكريم حمود، الملقب بـ”الخال”، خلال اشتباك مسلح أعقب مداهمة مكان اختبائه في مدينة صافيتا بريف طرطوس.
وقالت القيادة إن العملية نفذتها قوى الأمن الداخلي بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب في محافظة طرطوس، بعد رصد تحركات حمود وتنقله بين مناطق عدة وصولا إلى تحديد مخبئه.
وأضافت أن حمود بادر بإطلاق النار والاشتباك مع القوة الأمنية التي داهمت المكان، مما دفع عناصرها إلى التعامل معه وقتله خلال العملية.
ووفق البيان، كان حمود قد أطلق النار على عناصر الأمن قبل ثلاثة أيام، أثناء محاولة سابقة لتوقيفه، قبل أن يفر ويتمكن من الاختباء في صافيتا.
وقالت قيادة الأمن الداخلي إن حمود شغل سابقا منصب قائد القوات الخاصة في “الفرقة 25” خلال عهد الرئيس السابق بشار الأسد، قبل أن يعرف حركيا باسم “فجر 3”.
وأضافت أنه كان ينوب عن غياث دلا في قيادة مجموعات مسلحة موالية للنظام السابق في منطقة الساحل السوري.
واتهمت السلطات السورية حمود بالتورط في عمليات تمرد مسلحة استهدفت مقرات حكومية، وأدت إلى مقتل عناصر من قوات الأمن والجيش واحتجاز آخرين، مشيرة إلى أنه تولى شخصيا مسؤولية التفاوض بشأن المحتجزين.
كما اتهمته بالسعي إلى تشكيل مجموعات مسلحة لاستهداف مقرات الدولة والمدنيين، من دون صدور تعليق مستقل على هذه الاتهامات.
ويُعد غياث دلا ضابطاً سابقاً في “الفرقة الرابعة”، وبرز اسمه بوصفه أحد قادة المجموعات المسلحة الموالية للنظام السابق خلال أحداث الساحل السوري في مارس 2025.
المصدر:سانا
منبر العراق الحر منبر العراق الحر