رسالة لكل من يهمه الأمر ….عصام الصميدعي

منبر العراق الحر

لنفرض اسسنا دولة يحكمها العدل الإلهي ضمن ضوابط أخلاقية تتمثل بأخلاق القانون وأخلاق العامة وأخلاق الواجب وأخلاق العباقرة اي اصحاب التضحية والفداء ونظمنها على هيئة دستور يليق بالشعب العراقي كونه شعب عريق جدير بالاحترام…. السؤال المطروح هل يتحقق ما اقوله… الجواب كلا فالواقع الحالي يتملك تراكمات عديدة من السلبيات لايمكن تجاوزها واليوم أصبحت اغلبها متجذره ولا يمكن لاي قوه وطنية مجابهتها فلا قواعد صادقه يمكن لها التصدي لتلك المعوقات أكانت سياسية او دينية او حتى عقائدية مرتبطة باحزاب أكانت رديكالية او ليبراليه …..

لنتوقف… ونسأل لماذا لا نضع فلسفة يمكن أن تكون ناجحه لتحقيق رغبه الشعب ببناء الدولة العادلة فالواقع كله مزيف ويدعي محاربه الفساد بيد الفسده وهي خدعه أصبحت لا تنطلي على احد فالكل مشبوه ومخادع ولا يستامن حتى بادارة كشونيه وليست دولة.

فنهب المال العام والعماله وطمس هيبه الدولة لا تفارق اي عقلية بسيطة في المجتمع العراقي ناهيك إلى التحزب المليشاوي والعشائري وعصابات الدولة العميقة أصبحت تسيطر على كل مؤسسات الدولة .

لكن هل ينتهي العراق بهذه السلوكية الشاذه اقول هنالك امل قد يوجه إلى رئيس الوزراء هو تأسيس مؤسسة تتبنى الاصلاح السلوكي و الفكري او قد يطلق عليها المؤسسة المعرفية تمارس نشاط دولة مرتبطة برئيس الوزراء نفسه وهي ليست مؤسسة إرشادية او دينية تتكلف بدراسة لكل مشاكل المجتمع والتخطيط ووضع لمساة والمسارات الاستراتيجية لاعادة المنظمة الخلقية او قد تشرف بصورة مباشرة على كل ما هو مطروح ويعيق الواقع التنظيمي والتربوي والوطني في البلد ويشرف عليها فلاسفة مخضرمين بالواقع العراقي شبية بمجلس السياسات الاستراتجية ولديهم cv يبين امكانيتهم العلميةو الفكرية حفاظا على الدولة والمجتمع والدين من الانزلاق اكثر فاكثر ووضع خطط مرتبطة تطلعات الدولة الصادقة وتكون سد منيع من التشظي الديني والعرقي والعقائدي والعشائري والاسري ومن تمزيق البلد…..

مقترح قد يكون تافة في نظر الشواذ الذين اوصلوا البلد الي الانهيار وامل لكل عاقل يحلم بالاستقرار والامان لبلده والاجيال القادمة.

عصام الصميدعي

الفلسفة التجريدية للانسان ..مع وافر الاحترام

اترك رد