يُحْكى أنَّ …. أحلام خلدون المهندس

منبر العراق الحر :
يُحْكَى أَنَّهاامْرَأَةٌ عَشِقَتْ
نَسْرًا فَرِيدًا
حَجَبَ عَنْهَا بِضِيَاءِهِ نُورَ
الشَّمْسِ والقمرْ
فَأَنْحَنَتْ مَحَبَّةََ
وَتَحْتَ ظِلِّ حُبِّهِ عَزَفَتْ
أرْوعَ قصائدِ الْعِشْقِ الْمَحْمُومِ
سيمفُونِيَّاتْ.
قَدْ تَجْمَعُ الْوَجْدُ فِي شَّرَايِينِي
يَطْلُبُ الْوَصْلَ فِي كُلِّ الَّلحَظَاتْ
لأَفْتَرِشَ صَدْرَهُ الْحَنُونْ
وأتَرَبَّعُ على عَرْشِ قَلْبِهِ
وَأنْبِضُ مَعَ النَّبَضَاتْ
لتَنْدَثِرَ مَعَهُ كُلُّ أَحْزَانٍ
الْمَاضِي وَالْعَبَرَاتْ
إِنَّنِي امْرَأَةٌ مِنْ زَمَنِ الْحُبِّ
وَفَارِسِي ضِرْغَامٌ أسْمَرْ
يُطْرِبُنِي بِحُلُوِ الْهَمَسَاتْ
بِحُبِّهِ رَحَلَ الْغَمَامُ وَانْقَشَعَتْ
كُلُّ الْهُمُومِ الْمَاضِيَاتْ
وَحَطَّ رِكَابِي الآنْ يَاأمِيرِي
بِدَارِكْ، وَنَبَضَاتُ قَلْبِي تَتَسَابَقُ
مُتَسَارِعَاتْ
وَسُيُولُ مَحَبَّتِي لَكَ انْهَارٌ
قَدْ فَاضَتْ جَارِيَاتْ
نَسِيَتْ الَانَ عَذَابَاتِ الْمَاضِي
وَطُوَيْتْ مَعَكَ كُلَّ الصَّفَحَاتْ
وَطَوَيْتَ كَذَلِكَ سَوَادَ لَيْلي
وَسَهَرِي وَحِيدَةََ مَعَ النَّجْمَاتْ
حْبُّكَ لَمْلَمَ مَا تَبَقَّى مِنِّي
وَحَلَّقَ بِي فِي أَعَالِي السَّمَاوَاتْ
ومَعَ النَّجْمَات ارْتَفَعَ كَمَا
ارْتَفَعَتْ عالياتْ
بقلمي _أحلام خلدون المهندس

اترك رد