منبر العراق الحر:
رُبَّما سَقَيتُ وَردَةَ الشَوقِ
تَحتَ مَساءٍ مُعتِمٍ
وَمااهتَدَت أَشواكِيَ إِلى الأوراق ..
رُبَّما غُصتُ عَميقاً في الأنواء
حَتّى ابتَعَدَ الحُلُمُ عَن جَفنيَّ ..
رُبَّما تَدَرَّجتُ كَالعَنكَبوتِ عَلى أَثوابي
وَشَمَمتُ رائِحَةَ مَشهَدٍ حَزين ..
كُلُّ ماأَعلَمُهُ
َأنّي لَم أَعُد سَريعَةَ البَديهَةِ
كَمُسَدَّسٍ سَريعِ الطَلَقاتِ ! ..
أَيُّ مِلحٍ يُلامِسُ سُكوني
أَنا العابِرَةُ الضَباب ؟! ..
وَماذا تَفعَلُ بي الغُيومُ وَالرَذاذ ؟؟ ..
وَكَم مِنَ المَسافاتِ سَتُطوَى
قَبلَ أَن أَتَشَبَّثَ بِحائِطٍ حَميمٍ ..
وَأَقُولُ مَرحَباً لِلنَباتاتِ المُعَرِّشَةِ ..
وَأَستَدعي فَجراً
لايُشرِقُ لامرَأَةٍ صَامِتَة ؟؟! ..
” ريم ”
Reem Kaba
منبر العراق الحر منبر العراق الحر