( للحبِّ كبوة ) ….الشاعرة الاديبة هيفاء عمران حسن – سوريا

منبر العراق الحر :

أيَا نسيمَ الصَّبَا لُمَّ لي
مِنَ المَاضي بعْضَ الحُروفِ
فأصْنعُ منها أغْمَاداً تَحـ
ـمِلُ في جَوفِها سِيوفِي
لعلَّها تُقَوِّمُ فِكْرَاً مَا
لَ بهِ ضِعافُ النُّفوسِ
فالحبُّ كانَ نَقاءً ولا
يُعَكَّرُ الصَّفو بِلَبُوسِ
لهُ في العيونِ لَحنٌ كمَنْ
يَدُقُّ طَرَبا”على الدُّفُوفِ
في الرُّوحِ مَسْكَنُهُ أبَداً
يَمْنَحُكُ الأمانَ بلا خوفِ
و اليومَ صَارَ لهُ طعْماًولَو
ناًفَتَضَعهُ على الرُّفوفِ
أوكَفِنجَانِ قَهْوةٍ يَتَـ
ـنَقَّلُ بِأيْدي الضُّيوفِ
فَلْنَحْمِلْ مَاتَبَقَّى مِنْ نُبْـ
ـلِ المَشاعرِ في الكُفُوفِ
فَالشَّمْسُ يَبْقَى دِفْؤُها وإِنْ حُجِـ
ـبَ عَنَّا ضَوْءُها بِالكُسُوفِ
لِتَكُنْ إِنْسَاناً قَابِلِ الحُـ
ـبَّ باهْتِمَامٍ لا بِالعُزُوفِ
فَالحُبُّ شُعْلَةٌ بِدُونِها سَنَحْـ
ـيَا كَمَنْ يَحْيَا في الكُهُوفِ
فَيَغِيبُ النُّورُ وَالدِّفْءُ وَتُسْـ
ـتَبْدَل الأَرْوَاحُ بِالطِّيُوفِ
بقلم الشاعرة والأديبة السورية
هيفاء عمران حسن

اترك رد