منبر العراق الحر :في اليوم السبعين من الحرب في غزة، تواصل القوات الإسرائيلية استهدافاتها في جميع أنحاء القطاع، فيما يزداد الوضع الإنساني سوءا أكثر فأكثر.
وأفاد مراسلون اليوم الجمعة، بسقوط عدد من القتلى والإصابات في استهدافات إسرائيلية لمحافظة رفح جنوب قطاع غزة.
واضافوا ان القوات الإسرائيلية استهدفت منزل عائلة شحادة في حي البرازيل، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة العشرات.
كما استهدفت منزل عائلة البنا، في مخيم يبنا وسط محافظة رفح، ما أدى إلى سقوط 3 قتلى والعشرات من الإصابات.
واستهدفت القوات الإسرائيلية سيارة ودراجة نارية في خربة العدس شمال رفح، ما أسفر عم مقتل 3 أشخاص.
ووسط محافظة رفح، استهدفت القوات الإسرائيلية منزل عائلة أبو شعر في مخيم الشابورة، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة العشرات.
كذلك، استهدفت القوات الإسرائيلية منزل عائلة العرجا في شارع جورج شرق المحافظة، ما أدى إلى سقوط عدد من الإصابات.
في غضون ذلك، يتواصل القصف المدفعي وإطلاق نار على مدار الساعة برفح.
وأعلن الجيش الإسرائيلي عن مكافأة مالية كبيرة لأي شخص يقدم معلومات عن عدد من كبار قادة حركة “حماس”، أو يساهم في تسليمهم للقوات الإسرائيلية.
وبحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” وزعت القوات الإسرائيلية منشورات على أهالي قطاع غزة تتضمن مكافأة مالية كبيرة مقابل تزويدها بمعلومات عن كل من يحيى السنوار ومحمد السنوار ورافع سلامة ومحمد الضيف.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا للمناشير التي وزعت على أهالي القطاع وتضمنت نصا يقول: “فقدت حماس قوتها لم يتمكنوا من قلي بيضة، نهاية حماس قريبة، من أجل مستقبلكم من يقدم معلومات تمكننا من القبض على الأشخاص الذين جلبوا الدمار والخراب على قطاع غزة سيحصل على مكافأة بقيمة:
- مكافأة قيمتها 400 ألف دولار مقابل معلومات عن يحيى السنوار.
- مكافأة مالية بقيمة 300 ألف دولار مقابل محمد السنوار.
- مكافأة مالية قيمتها 200 ألف دولار مقابل محمد سلامة.
- مكافأة قيمتها 100 ألف دولار مقابل معلومات عن محمد الضيف.
وتجدر الإشارة إلى أن الأسماء الواردة في المناشير مطلوبة للقوات الإسرائيلية منذ سنين طويلة، وتم إدراجها ضمن قوائم الإرهاب وفرض بحقها عقوبات كبيرة من قبل السلطات الإسرائيلية وحتى الأمريكية.
وأصبح القضاء على حركة حماس وقادتها في قطاع غزة عنوانا رئيسيا ضمن الأهداف التي وضعتها الحكومة الإسرائيلية لتبرير حربها على قطاع غزة.
وفي الوقت الذي أعلن فيه الجيش الإسرائيلي مرارا قتله لعدد من قادة الحركة وأعضائها، إلا أنه لم يتمكن حتى اليوم من الوصول إلى كبار قادة الحركة أو تحديد أماكنهم حتى.
وقالت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إن محاولة ضخ مياه البحر إلى شبكة الأنفاق تحت غزة كانت ناجحة، في الوقت الذي أعلن فيه الجيش “أساليب قتالية جديدة للتعامل مع الإرهابيين تحت الأرض”.
وأكدت الصحيفة الإسرائيلية، أن عمليات غمر الأنفاق “قد بدأت بالفعل، وإن كان بقدرة تجريبية محدودة”، مشيرة إلى “نجاحها”.
ونقلت “وول ستريت جورنال”، عن مسؤولين أمريكيين، أن الجيش الإسرائيلي بدأ ضخ مياه البحر في مجمع أنفاق حركة “حماس” في غزة، وأضافت أن العملية ستستغرق على الأرجح أسابيع.
واعتبر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، جنرال هرتسي هاليفي، في الأسبوع الماضي أن غمر الأنفاق “فكرة جيدة”، رافضا تقديم مزيد من المعطيات عن الموضوع.

وردا على سؤال بشأن المخاوف من أن هذه الخطوة قد تضر بالرهائن الإسرائيليين، خاصة وأن بعضهم مختطف داخل الأنفاق، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، في مؤتمر صحفي، الخميس، إن “الجيش يعمل بناء على معلومات استخباراتية لديه فيما يتعلق بالمكان الذي يعتقد أن الرهائن موجودون فيه، وأنه لن يتخذ خطوات تضر بهم”.
في المقابل، رد أسامة حمدان، القيادي في حركة “حماس”، عن هذه العمليات معتبرا “أن أنفاق الحركة مصممة لتحمل الفيضانات، بالإضافة إلى أخطار محتملة أخرى”.
والأسبوع الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي، عن اكتشاف أكثر من 800 فتحة نفق في القطاع منذ بداية الهجوم البري بالقطاع في أواخر أكتوبر، كاشفا عن “تدمير حوالي 500 منها”.
وذكرت “وول ستريت جورنال”، أن الجيش الإسرائيلي أقام خمس مضخات مياه كبيرة بالقرب من مخيم الشاطئ للاجئين في مدينة غزة، قادرة على إغراق الأنفاق في غضون أسابيع عن طريق ضخ آلاف الأمتار المكعبة من المياه إلى داخلها.
وحذر خبراء بيئيون من الآثار طويلة الأمد لهذه الخطوة على التربة والمياه الجوفية في القطاع، إذا تسربت مياه البحر والمواد الخطرة الموجودة في الأنفاق إليها، فضلا عن التأثير المحتمل على أساسات المباني.
المصدر : وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر