منبر العراق الحر :
ويحٌ لقلبي
أضحى الغيابُ يؤمُّ الرّوح يضنينا
ويحٌ لقلبٍ بهجرٍ باتَ يبكينا
مرّت سنونٌ وفي هجرانهِ سقم ٌ
نشقى بدمعٍ من الهجرانِ يكوينا
ما حالُ خلٍّ تناسى دونما وجلٍ
أمسى بعيداً ويأبى أن يحابينا
أمسى بعيداً وفيَّ الّروحُ تسكنهُ
هجراً بجسمٍ تخلّى العقلُ يشقينا
كنّا وكانتْ لنا الأيّامُ في زهوٍٍ
والبيتُ يعشقُ ضحكاتٍ لناسينا
تعدو بنا نُوبٌ نجتازها أملا
لا خوفَ في غدنا فالحلمُ يأتبنا
نصبو لهُ شغفاً والعينُ تسبقنا
من وجدها نَطقتْ بالشّعر تروينا
حتّى رَمانا غدٌ في البعدِ أهلكنا
قد لاذَ مختطفاً أحلامَ ماضينا
غابَ الضّياء من العينين مُحتجباً
فالموت فرّقنا، جفّت سواقينا
قولوا لِذاكَ الّذي في القلبِ مسكنُهُ
أَكثِرْ وِصالَكَ ، إنَّ الوَصْلَ يُحيينا
أما دَرَيْتَ بأنَّ الهجرَ مضْيعَةٌ
إنَّ العُيونَ وفي بوح ٍ سَتَكْفينا
غنوة مصطفى ٢٠٢٢
منبر العراق الحر منبر العراق الحر