منبر العراق الحر :
—————————– قصيدتي لليوم العالمي للمرأة
لم أكن أعرف أن الليل
يغفو..
وامتداد الكون ينأى
للنهايات الطويلةْ
حين يمشي العمر فينا
أو يشحُّ الزيتُ
في قاع الفتيلة….
لم أكن أدري تماماً
كم غريب
حين نسعى…دون حدِّ
ثمّ نغنى …دون حدِّ
بين نُعطي ما تبقّى من حليب الروحِ
في القاعِ
بموفور السعادة
في انتشاء كالعبادة
كم عظيم حين نحيا
لحظةً تُدعى الولادة…
تستوي فيها
إناث الأرضِ
خلقاً أو سوادا
*******************
صفحةٌ مفتوحةٌ تدعو سِوانا
للتُقى…
للتخلي عن سلاح الظلمِ،
والتمييز،
أو فرط السيادة
واصطفانا…
هيأ الروح لنا
“دشداشةً”
مغزولةً من خوفنا
والوشي فيها
من دموعٍ كالبرَدْ
إن أردنا …
نرتديها
أو فنعرى..
لو تُراهُ احتاجها الغالي
بيومٍ..
أو بَرَدْ
****************
دورة الأرضِ وماضيها
وآتيها
وما فيها لنا
ولنا إطلاقة الزرع المندّى في التراب
لنا إنقاذ روح الكون من هذا الخراب
ولنا خيطُ الدُميعات حريراً في المغازل
ولنا شكل السنابل
صبرُها المهدود من حرِّ التعبْ
هل رأيتم خبزةً تشكو بيومٍ من لهب؟!
********************
واصطفانا
كي نمُدَّ الكون شالاً من سلام
واصطفانا-آنَ نُعطى- صرخةً
زغرودةً
حين نُعطي فلذة الأكباد للأرضِ
إذا اسودَّ الغمام
*********************
آهِ كم نبني بصحوٍ عُشّنا
ثم يأتي الغفو سِراً
ينتقي أحلى الحمام
آه كم نرعى بدأبٍ ليلهم
ثم يأتي القهرُ ..يقتاد خُطانا
للضفاف السود من نهر الظلام
حيث…،فينا ،يخنق الرؤيا بجهلٍ
ثمّ يُنهي
كلّ صيصان المنام….
منبر العراق الحر منبر العراق الحر