منبر العراق الحر :
ارتفعت حصيلة القتلى من عناصر الميليشيات الموالية لإيران من الجنسية السورية وغير السورية الى 16، في الاستهداف الإسرائيلي الجوي لمعمل لصهر النحاس ومستودع للأسلحة تابع للميليشيات الموالية لإيران بين بلدتي حيان والطامورة في ريف حلب الشمالي، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وتقع بالقرب من المواقع المستهدفة نقاط للقوات الروسية وحواجز عسكرية تابعة للفرقة الرابعة، كما وأصيب العديد من العناصر بعضهم بحالة حرجة مما يرجح ارتفاع حصيلة القتلى.
وأحدث الاستهداف الإسرائيلي المفاجئ إرباكاً وعدم تشغيل منظومة الدفاع الجوي التابع للقوات السورية.
ودوت انفجارات متتالية بعد منتصف ليل الأحد الإثنين في بلدة حيان بريف حلب الشمالي، ناجمة عن استهداف صاروخي لمعمل النحّاس، حيث تسيطر على البلدة ميليشيات إيرانية من جنسيات سورية وغير سورية، في حين هرعت سيارات الإسعاف وفرق الإطفاء إلى المنطقة لإخماد الحرائق ونقل المصابين.
وكان المرصد السوري قد افاد صباحا بمقتل 12 شخصا كحصيلة اولية.
من جهتها، قالت وزارة الدفاع السورية في بيان إنه “حوالي الساعة 00,20 (..) شن العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه جنوب شرق حلب مستهدفاً بعض المواقع في محيط حلب”.
وأضاف البيان: “أدى العدوان إلى ارتقاء عدد من الشهداء ووقوع بعض الخسائر المادية”.
وشهدت محافظة حلب هدوءاً نسبياً خلال الأشهر الفائتة، بعد غارة جوّية إسرائيلية في آذار (مارس) استهدفت مواقع عدة قرب حلب أسفرت عن مقتل 52 شخصاً وفق المرصد.
وتزايدت الضربات منذ بدء الحرب بين إسرائيل و”حماس” في قطاع غزة في 7 تشرين الأول (أكتوبر)، عندما شنت الحركة الفلسطينية المدعومة من إيران هجوما غير مسبوق على جنوب إسرائيل.
لكنها بحسب المرصد “تراجعت بشكل لافت” بعد قصف مبنى ملحق بالسفارة الإيرانية في دمشق في نيسان (أبريل) أدى إلى مقتل سبعة أفراد من الحرس الثوري بينهم ضابطان كبيران.
ونفذت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا منذ اندلاع الحرب في جارتها الشمالية، واستهدفت أساسا مواقع للجيش ومقاتلين مدعومين من إيران، بما في ذلك “حزب الله”.
ونادرا ما تعلق إسرائيل على ضربات محددة في سوريا لكنها قالت مرارا إنها لن تسمح لعدوتها اللدودة إيران بترسيخ وجودها في البلد المجاور لها.
المصدر : ا ف ب
منبر العراق الحر منبر العراق الحر