منبر العراق الحر : استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون صباح اليوم الثلاثاء في قصر الشعب بدمشق.
ووصل الرئيس الفرنسي إلى سوريا يوم أمس برفقة وفد من رجال الأعمال الفرنسيين الذين سيشاركون في اجتماع طاولة مستديرة مكرس لإعادة إعمار سوريا.

وكان الشرع في استقبال ضيفه الفرنسي وأعضاء من الحكومة السورية من وزراء ومسؤولين بينهم وزير الدفاع مرهف أبو قصرة والخارجية أسعد الشيباني والاقتصاد محمد نضال الشعار ووزير الطاقة محمد البشير وأخرون.

كما كان في استقبال ماكرون أعضاء من الوفد الفرنسي ومن السفارة الفرنسية بدمشق بينهم من يرتدي الزي الرسمي العسكري الفرنسي على ما يبدو من الملحقية العسكرية الفرنسية بدمشق.

وفي مستهل زيارته إلى سوريا التي بدأت أمس، أعلن ماكرون أنه جاء للتأكيد على التزام فرنسا بدعم “سوريا موحدة ذات سيادة”. وقال: “وصلت للتأكيد على التزام فرنسا بدعم الشعب السوري في إقامة سوريا موحدة ذات سيادة، ستتمسك بالتعددية والسلام مع جيرانها”.
وهز انفجاران وسط دمشق بالقرب من مبنى الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يجري زيارة رسمية إلى سوريا.

وأفاد مصدر أمني سوري بإصابة 18 شخصا جراء التفجيرات التي ضربت العاصمة دمشق صباح اليوم.
وفي وقت سابق من صباح اليوم الثلاثاء، دوى انفجاران قويان جراء تفجير عبوتين ناسفتين في حافلة وفي سيارة.
وكان موكب الرئيس الفرنسي قد غادر مكان إقامته بدمشق قبل وقوع الانفجار بحوالي ربع ساعة.
وأشارت المعلومات إلى وقوع إصابات بين عناصر الشرطة المدنية واحتراق سيارة جراء انفجار قرب مبنى وزارة السياحة في دمشق.
وأظهرت مقاطع الفيديو وصول سيارات الإسعاف وفرق الإطفاء إلى أماكن التفجيرات.

وتناقلت منصات التواصل الاجتماعي لقطات من موقع أحد الانفجارين وذكرت ان ضحايا سقطوا في الحادثة.

وأظهرت الفيديوهات أن التفجير الثاني وقع بعد لحظات من وقوع التفجير الأول حيث كانت الشرطة والناس مجتمعة في المكان، ما يدل على نية المرتكبين في إحداث أكبر قدر ممكن من الخسائر في الأرواح.
المصدر: سانا
منبر العراق الحر منبر العراق الحر