تحت صفصافة الصمت… فاطمة الأحمد

منبر العراق الحر :

أنا مثلك أيتها الشجرة
أحيك من لهاث أنفاسي المتسارعة
على ناصية احتراق الفصول
نسيج نهارات آمنة
ترتديها طيوري التائهة في مجاهل الغربة
كلّما هبت رياح اللا انتماء
أنا يدٌ تلوح بلا دمع
في ساحات الفراق
لحافلات تسلك طريقا باتجاه واحدة
بلا إياب…
أطرق بملئ حضوري
على نافذة الغياب
فيخبرني الصدى
عن يباس الندى
على شفاه الحنين
في اندلاع الضجيج في متن الحرف
أوعزتُ للبوح أن يدلي بمكنوناته
على منصة الشعر
وكنتُ للعمر صحوه الذي استيقظ
بعد طول سبات
تحت صفصافة الصمت
فاطمة الأحمد
سوريا

اترك رد