نفذت مسيَّرة إسرائيلية اليوم الثلاثاء غارة بصاروخ موجه مستهدفةً سيارة فان على طريق بلدة شقرا في قضاء بنت جبيل (جنوب لبنان)، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخر وفق المعلومات الأولية.
من جهة ثانية، أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” بأن الطيران الحربي الإسرائيلي خرق جدار الصوت على علو منخفض فوق بيروت وخلدة والدامور والجية وإقليم الحروب، وصولاً إلى كسروان منطقة جزين، مخلفاً صوتاً قوياً.
وأطلق الجيش الإسرائيلي ليلاً وحتى فجر اليوم، القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية اللبنانية المتاخمة للخط الأزرق، بحسب ما أفادت “الوكالة الوطنية”.
كما حلق الطيران الإستطلاعي الاسرائيلي فوق قرى قضاءي صور وبنت جبيل.
وأطلق الجيش الإسرائيلي نيران رشاشاته الثقيلة باتجاه جبلي اللبونة والعلاّم في القطاع الغربي.
وكشف 3 مسؤولين غربيين مطّلعين على مواقف إسرائيل و” حزب الله ” ومسؤول إسرائيلي عن أن الجانبين على استعداد لبدء المفاوضات من أجل التوصّل إلى هدنة رسمية، في وقت يأمل الوسطاء أن توفّر الهدنة في غزة حافزاً لإجراء مماثل عند جبهة جنوب لبنان.
وأشار المسؤولون الذين تحدّثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم من أجل التحدّث بحرّية أكبر لصحيفة “نيويورك تايمز” إلى أن “تلك المفاوضات ستركّز على انسحاب مقاتلي حزب الله من أقصى المناطق الجنوبية في لبنان ونشر المزيد من الجنود من الجيش اللبناني الرسمي”.
وأضافوا أن “المحادثات ستركز أيضاً على كيفية ترسيم الأجزاء الغربية من الحدود بين البلدين”. ولم يتم ترسيم الحدود رسمياً أبداً لأنّه لا توجد علاقة دبلوماسية بين البلدين.
ولفت المسؤولون إلى أنّه “حتى لو فشلت تلك المفاوضات في نهاية المطاف، فإن الأمل هو أن توفّر بدايتها للجانبين ذريعة للحفاظ على وقف غير رسمي لإطلاق النار ومنح السكان النازحين الثقة للعودة إلى ديارهم”.
من جانبه، قال سفير الولايات المتحدة السابق لدى إسرائيل توماس ر. نايدز: “لا يريد أي من الطرفين حرباً أكبر حقاً لأنّهما يدركان الضرر الهائل الذي ستسبّبه لبلديهما، المشكلة هي أن الحروب تنجم عن حسابات خاطئة. ومن خلال محاولة ردع بعضهم البعض عن التصعيد، فإنّهم يخاطرون بارتكاب حسابات خاطئة تؤدي إلى عكس ما كانوا يقصدونه.
وأضاف: “في حرب شاملة، سيتم تدمير حزب الله وسيتعرّض لبنان لضربة شديدة”.
ونزح ما يقرب من 100 ألف شخص في لبنان و60 ألف شخص في إسرائيل، مع إغلاق عشرات المدارس والمراكز الصحّية في كلا البلدين.