دعوني أغني….رنا محمود

منبر العراق الحر :

دعوني أغني
حِينَ ألِجُ عَالَمَكَ الغَيبِيّ وَصفَاً
تَتَطايَرُ الأحلامِ رَذَاذَاً رَمَادِيّاً
تَأخُذُنَا إِلَى عَالَمٍ مَجهُولٍ لَمْ يَعُدْ لَنَا
وَرُبّمَا لَيسَ لَنَا فِيهِ مِنْ خَطأٍ
كَأنّنا دَاخِلَ جَسَدٍ مُنهَكِ المَلامِحِ يَرفِضُنَا
وَيُعَانِدُ الرّحِيل !!
فَحَدّقْ لِلأسفَلِ البَعيدِ حَيثُ عَالَمُنَا الّلامُتَنَاهِي
وَأنَا..
سَافِرَةٌ إِلِى ثَبَاتِ الإنتِظَارِ كَحَقِيقَةِ حُلمٍ
حُلمِنَا المُنتَظَرِعَلَى مَذبَحِ الحَيَاةِ
خَلفَ بَوّابَاتِ المَغِيبِ
أمَا تَرَى..
” كَيفَ ” تُرَفرِفُ الأحلَامُ بَينَ ثَنَايَا الرّوحِ
يَسكُنُهَا البَردُ كَأنّهَا
فِي لَيلِة سّكون قَمرُهَا يَخبُو مُرتَعِدَاً
يَصرَخُ أشواقَاً
فَيَا أيّهَا القَدَرِيّ خُذْ بِيَدِي
كَيْ أنسَابَ كَيَنَابِيعِ الجِبَالِ
عِندَ تُخُومِ الشّفَقِ القَادِمِ
وَأنتُم أيّتُها الأروَاحُ الّلامَرئِيّةُ
لَا تُلبِسُونِي رِدَاءَ الّليلِ
دَعُونِي عَارِيَةً مُشِعّةً
كَشَمسِ النّهَارِ
أعبُرُ الفَضَاءَاتِ
فَنَحنُ كَعَاشِقينِ
ينتظر الصّدَى
قَبلَ أنْ تُزَيّنَ قُبورَهُم بِالوَردِ
دَعُونِي أفتَحُ صَدرِي لِلقَادِمِ
وَأغَنّي وَأُغَنّي
أنشُودَةَ الحَياةِ
الّتي لمْ يَعزِفُهَا القَدَرُ بَعدْ .!؟
رناااااا
شعور القلب من أخذ ورد .
ألا ليتني أنفصل عن الدين وعن السياسة .
ولكن في هذا العالم لاوجود إلى أحلام وردية .🌹

اترك رد