منبر العراق الحر :
رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الإثنين الخطة الإسرائيلية الجديدة لإيصال للمساعدات الإنسانية لقطاع غزة ورأت أنها تستخدمها كأداة “ابتزاز سياسي” في الحرب الدائرة منذ أكثر من عام ونصف.
وقالت الحركة في بيان :”نرفض بشدة تحويل المساعدات إلى أداة ابتزاز سياسي… الآلية المطروحة تمثل خرقا للقانون الدولي وتنصلا من التزامات الاحتلال بموجب اتفاقية جنيف”. وحمّلت الحركة إسرائيل “المسؤولية الكاملة عن الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة” الذي أحكمت محاصرته في الثاني من آذار/مارس الماضي.
الى ذلك ….اعتبرت عائلات الأسرى المحتجزين في قطاع غزة الإثنين أن الخطة الحكومية الجديدة لتوسعة العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة ”تضحية بالرهائن” المحتجزين هناك.
ووافق المجلس الأمني المصغر في إسرائيل الإثنين على خطة لتوسيع العمليات في غزة تشمل “السيطرة” على القطاع وتعزز فكرة الهجرة الطوعية للسكان، وفق ما أكد مسؤول سياسي لوكالة “فرانس برس”.
وقال المصدر “تشمل الخطة، من بين أمور عدة، احتلال قطاع غزة والسيطرة على الأراضي ونقل سكان غزة إلى الجنوب حماية لهم”.
وأضاف أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “مستمر في الترويج” لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن “الهجرة الطوعية” لسكان غزة إلى دول جوار مثل مصر والأردن.
ووافق المجلس الأمني الذي يضم نتنياهو وعددا من الوزراء، ”بالإجماع” على الخطة الجديدة التي تهدف إلى تقويض حماس وهزيمتها واستعادة الرهائن المحتجزين في قطاع غزة.
وقال المصدر إن الخطة تتضمن “ضربات قوية ضد حماس” دون تحديد طبيعتها.
وامس الأحد، أعلنت قيادة الجيش في إسرائيل استدعاء “عشرات الآلاف” من جنود الاحتياط لتوسعة الحرب في قطاع غزة وفق ما قاله رئيس الأركان إيال زامير.
وخلال اجتماع المجلس أيضا، وافق على “إمكان توزيع المساعدات الإنسانية” في غزة التي تخضع لحصار إسرائيلي مطبق منذ 18 آذار/مارس.
وتقول إسرائيل إن الحصار والقصف المكثف يهدفان إلى مزيد من الضغط على حماس للإفراج عن الرهائن المحتجزين في قطاع غزة.
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر