منبر العراق الحر :
حتى يعود الفجر
وتنتحر الشمس
في احضان الغروب
سأطوي وحدتي دون أجنحة
فبين الحين والحين
هناك رغبة تكسو بريشها
نادرة الحدوث
تتمطى وتتركُ
لغنائمي وشاية
وفي عنق الاحتراس
بعد كل تلك السنوات
تغازلني الفرحة
برثاء من أُحبْ
يتمرد الكبرياء
أمام عرشكِ الندي
في ليلة غشيَّ
وقارها سحر مكنون
يرقب اللقاء
بلوامس واهنة
النجم البعيد
متعجلا أمانيه
يازهرة عمري
جئتكِ حاملا أحلامي
في ظلام بين الضلوع
وبقايا بريق
فتحتَ ضوء الشموع
مدينة يكسوها الظلام
تنفث جرح عاشق قديم
احببتكِ سرا
حتى كرهَ الود قصائده
ومرارة الصمت
غطتْ ملامحه
فراشتي …
في احلامي وحاضري
سئِمَتْ منكِ ورودي
وغارت اشواكها
فما ظنَتْ أن للفراشاتِ
أنياب من حديد
العراق /تغريد الشمري
منبر العراق الحر منبر العراق الحر