ضوء مقامر…..هدى عزالدين

منبر العراق الحر :
لنْ أنامَ اليومَ
أنتظرُ الصباحَ
كي أسألَ عن حلمي
الذي أخذه الليلُ
أيها الصبحُ
أتنفسُ نورك
أصافحُ الصدقَ بين يدي
عاملٍ
وأشدُّ من فوقِ شمسٍ رغيفًا
آكلُ أم أطعمُ صبايا الحبِّ؟
لعلي أقامرُ مع الفقرِ
وأهديه مصابيحَ النورِ
التي سرقتها من إديسون
الذي دلني على آخر وميضٍ لليلِ
هدى عز الدين

اترك رد