منبر العراق الحر :
أرنو إلى
فوارغ الأيام على بلاط العمر،
وإلى فوارغ الأعمار على بلاط المقابر،
وفوارغ الرصاص على بلاط الجنازات،
وفوارغ النصوص، والشعارات، والقيم، والمدن
على بلاط الطغاة والساسة،
وفوارغ البطون، والقلوب، والعيون
على بلاط أجساد وأرواح الشعوب المقهورة.
كما أرنو
إلى فوارغ الأحذية
على بلاط باب الجامع،
أنتظر أجوبةً غير فارغة من الله،
بفارغ الصبر.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر