منبر العراق الحر :
لأكتب ما تبقى’ من جنوني
تمنيت القصيدة ذات صمتٍ
و لكن ربما خانت ظنوني
و صاحبت النساء إلى غرامٍ
نزاهيٍّ يدغدغ في شجوني
ركبت البحر كان البحر أعمى’
فأبصرَ حين أبصرَ من جفوني
بحور الشعر وارفة المعاني
و بحر الحب حقّيَ ، صدقوني
ألوذ بواحتي الغنّاء صبحاً
و أخلد في المساء إلى مُتوني
و لي في الشعر أبواعٌ طوالٌ
تسافر في متاهتها سنوني
هي الأنثى’ القصيدة ، رُبَّ وعدٍ
أفاض على مراتعها مزوني
أناديني خلال الغيب أرنو
أرى’ وجه السماء ، أطير دوني
أحدِّق في ملامحها جمالاً
و أفكاراً ترُدُّ عن المَنونِ
تغني للحياة فتاة قلبي
و تخدمني ابنة الشرف المصونِ
تنام على ذراعيّ ابتهالاً
و تكتبني خيالاً (بردنوني)
أنا الأعمى و أبصر كل شيءٍ
أنا الأعلى’ على كل الفنونِ
أنا في الحب أعشقُ من نزارٍ
أغني مثل عصفور الغصونِ
و حين الحرب لي بالشر بطشٌ
أشرِّدُ كل مرتزقٍ خؤونِ
هموم الناس هميَ و اهتمامي
و شأن الناس أسبق من شؤوني
أساعد كل من يشكو انتقاصاً
بأمر الله في كافي و نوني
شديدٌ في النزال ،، رقيق قلبٍ
مع الأنثى’ و تفضحني عيوني
( أنا ابن جلا و طلّاع الثنايا
متى أضع العمامة تعرفوني )
عبده عمران
منبر العراق الحر منبر العراق الحر