حين تضجر العصافير….رنيم نزار

منبر العراق الحر :
لا أفكّر بالعصافير
فإنها، لَمّا تضجر
تغادرُ الموقف
كأنها لم تَعِد بشيء.
تُخلف أجنحتها في الهواء
وتتركنا ننظف أثر الخفة
بأصابعنا الثقيلة.
أما الوردة
المزروعة في الأرض
بجذور لا رأي لها
ولا ممر للهروب
فماذا عليها أن تفعل
غير أن تذبل ببطء
كأنها تعتذر عن جمالها؟
تُنهي المشهد كما تُنهي امرأةٌ
حديثًا لا يُصدّقها فيه أحد
ثم تتلاشى
بلا صوت
بلا لون
بلا جناح.

اترك رد