منبر العراق الحر :
أعلن الجيش الإسرائيلي صباح الجمعة، مقتل ضابط في خان يونس جنوبي قطاع غزة، الخميس.
وقال الجيش إن الضابط القتيل هو النقيب ريعي بيران البالغ من العمر 21 عاما، وكان يعمل في وحدة استطلاع تابعة للواء غولاني.
وحسب الجيش الإسرائيلي، قتل بيران عندما أصيب بلغم.
ومنذ استئناف حرب غزة في 18 مارس الماضي بعد وقف إطلاق النار الأخير، قتل 41 عسكريا إسرائيليا في القطاع، وفقا للجيش.
بينما قتل 890 جنديا إسرائيليا منذ بداية الحرب، حسب تقارير صحفية نقلا عن بيانات رسمية.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي القضاء بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك) على قيادي وعنصر آخر في حركة “الجهاد الإسلامي”.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان اليوم الجمعة: “في 7 يونيو 2025، وفي عملية مشتركة مع جهاز الأمن العام، استهدف جيش الدفاع الإسرائيلي الإرهابي فضل أبو العطا وقتله، شغل أبو العطا سابقا منصب نائب قائد قطاع الشجاعية في حركة الجهاد الإسلامي، وخلال الحرب عين قائدا لقطاع الشجاعية التابع للحركة”.
وأضاف بيان الجيش أن “أبو العطا كان أحد أهم منسقي التنظيمات الإرهابية في قطاع الشجاعية، وقاد العديد من الهجمات الإرهابية ضد قوات جيش الدفاع الإسرائيلي، بالإضافة إلى ذلك، تسلل إلى الأراضي الإسرائيلية في مجزرة 7 أكتوبر الدامية”.
وتابع “كما قضى الجيش الإسرائيلي على الإرهابي حامد كامل عبد العزيز إياد، المسؤول عن الهندسة والمتفجرات في كتيبة التركمان التابعة لحركة الجهاد الإسلامي”.
وقال “كجزء من مهامه، كان عبد العزيز مسؤولا عن تخطيط وتنفيذ هجمات إرهابية ومتفجرة ضد قوات جيش الدفاع الإسرائيلي”.
وختم البيان “سيواصل الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) العمل ضد المنظمات الإرهابية في قطاع غزة، وإزالة أي تهديد للمدنيين الإسرائيليين”.
من جانب متصل….وفي آخر تصريحاته قبل انتهاء رحلته، تعهد نتنياهو الخميس بهزيمة حركة حماس، وأفاد أن هناك 50 رهينة إسرائيليا ما زالوا في غزة، 20 منهم على قيد الحياة.
وقال نتنياهو لقناة “نيوزماكس” الأميركية المحافظة في مقابلة: “سنهزم هؤلاء الوحوش وسنعيد رهائننا إلى الوطن”.
وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن أمله في أن يجري “خلال بضعة أيام” إطلاق سراح 10 من الرهائن المتبقين، في إطار وقف إطلاق نار لمدة 60 يوما في قطاع غزة يجري التفاوض عليه حاليا.
وأضاف أن هناك الآن اتفاقا يقضي بأن تطلق حماس سراح 10 رهائن مبدئيا وتسليم حوالي نصف الجثث، وشدد نتنياهو على التزامه باستعادة جميع الأسرى المتبقين، الأحياء والموتى.
وقال: “آمل أن نتمكن من إتمام ذلك في غضون أيام قليلة”.
وكان نتنياهو أصدر بيانا قال فيه إنه من المتوقع أن تبدأ المحادثات لتحقيق نهاية دائمة للحرب، في بداية وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما.
وقال نتنياهو: “لتحقيق ذلك، يجب أن يتم هذا على الشروط الدنيا التي وضعناها: أن تلقي حماس أسلحتها وأن يتم نزع سلاح غزة، وألا تكون هناك أي قدرات حاكمة أو عسكرية لحماس بعد الآن. هذه هي شروطنا الأساسية”.
وإذا لم يتم تحقيق هذه المطالب من خلال المفاوضات خلال الـ60 يوما، فإن إسرائيل “ستحققها بطرق أخرى، من خلال تطبيق قوة جيشنا”، حسبما قال نتنياهو.
في حين أبدى القسم القانوني في الجيش الإسرائيلي تحفظات جدية على خطة لنقل مئات الآلاف من الفلسطينيين في غزة إلى “منطقة آمنة” داخل القطاع، مشددا على أنها قد تنتهك القانون الدولي، لا سيما اتفاقيات جنيف، التي تحظر التهجير القسري واحتجاز المدنيين.
وكانت إسرائيل كشفت هذا الأسبوع عن خطة جديدة لنقل مئات الآلاف من الفلسطينيين في قطاع غزة إلى “منطقة خاضعة للرقابة الأمنية”، في خطوة وصفت بأنها غير مسبوقة وأثارت موجة انتقادات من قبل خبراء قانونيين داخل إسرائيل وخارجها، وفق صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية.
وتقضي الخطة، التي طرحها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بنقل نحو 600 ألف فلسطيني، وغالبيتهم من مخيمات اللجوء في منطقة المواصي الساحلية، إلى منطقة مغلقة قرب مدينة رفح جنوبي القطاع.
وبحسب المقترح، ستؤمّن القوات الإسرائيلية محيط المنطقة مع فحص الداخلين إليها، ومنعهم من الخروج لاحقا، فيما ستدار العمليات الإنسانية داخلها من قبل “جهات دولية”
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر