منبر العراق الحر :
انطلقت صباح اليوم الجمعة المحادثات بين إيران والترويكا الأوروبية في مدينة إسطنبول التركية، وفق ما أفادت به وسائل إعلام دولية.
وذكرت الوسائل أن المحادثات بين إيران وكل من بريطانيا وألمانيا وفرنسا بدأت داخل مبنى القنصلية الإيرانية العامة في إسطنبول، وتركّز على رفع العقوبات والقضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.
ووصلت وفود دبلوماسية أوروبية إلى القنصلية الإيرانية صباح اليوم الجمعة، استعدادًا لانطلاق جولة جديدة من المحادثات بشأن الملف النووي الإيراني، بمشاركة ممثلين عن إيران وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، في إطار جهود متجددة لإنهاء الجمود حول الاتفاق النووي الموقع عام 2015.
وعبّر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي اليوم الجمعة عن تفاؤله بعودة المفتّشين إلى إيران في وقت لاحق من هذا العام.
وقال للصحافيين إن من المهم البدء بمناقشة سبل استئناف الزيارات إلى إيران، متابعاً: “ربّما يمكننا البدء بالتفاصيل الفنية ثم الانتقال إلى المشاورات عالية المستوى لاحقاً”، ومضيفا أن الفرق الفنية التي يتم إرسالها إلى إيران من أجل إجراء محادثات لن تشمل مفتّشين في هذه المرحلة.
وأوضح “علينا الاتّفاق على كيف نبدأ وكيفية القيام بذلك. علينا الاستماع إلى إيران بشأن ما تراه من الاجراءات الاحترازية التي ينبغي اتّباعها”.
ولفت إلى أن لا مزيد من المعلومات من إيران بشأن اليورانيوم المخصّب.
واعتبر من سنغافورة على هامش محاضرة عامة أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنّه يجب على إيران أن تكون واضحة بشأن منشآتها وأنشطتها.
وبحسب التقارير الإعلامية، يُعقد الاجتماع على مستوى نواب وزراء الخارجية، وسط تصاعد التوترات والمخاوف الدولية بشأن مستقبل الاتفاق النووي.
كما أفادت صحيفة “فاينانشال تايمز” بأن الدول الأوروبية ستمنح إيران مهلة قبل فرض العقوبات إذا وافقت على الشروط، مشيرة إلى أن تمديد المهلة مشروط بتعاون إيران مع وكالة الطاقة الذرية.
يأتي ذلك، بعدما أطلقت الأطراف الأوروبية تهديدات مباشرة بتفعيل “آلية الزناد”، التي تعني إعادة فرض جميع العقوبات الأممية التي كانت مفروضة على إيران قبل توقيع الاتفاق النووي الإيراني.
وجاءت التهديدات الأوروبية ردا على تدهور مستوى التعاون بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، إثر قرار إيران تعليق تعاونها مع الوكالة، عقب مهاجمة إسرائيل منشآتها الحيوية الشهر الماضي.
وأعلنت الخارجية الإيرانية بوقت سابق أن طهران وافقت بناء على طلب ألمانيا وفرنسا وبريطانيا على عقد جولة جديدة من المفاوضات النووية.
وأوضحت أن المحادثات ستعقد اليوم الجمعة في مدينة إسطنبول التركية على مستوى نواب وزراء الخارجية، وسيشارك فيها عن إيران مجيد تخت روانجي وكاظم غريب آبادي.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أعلن امس الخميس، أن مواقف طهران لم تتغير وعمليات التخصيب مستمرة وليس هناك أي نية للتخلي عن هذا الحق المشروع للشعب الإيراني.
وأضاف أن “محادثات الجمعة تأتي في سياق استكمال المحادثات السابقة، ويجب على العالم أن يدرك أن مواقفنا واضحة ولم تتغير”.
وختم بالقول: “سندافع عن حقوق الشعب الإيراني في الملف النووي، وخاصة في ما يتعلق بموضوع التخصيب”.
المصدر: فاينناشال تايمز+ وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر