منبر العراق الحر :
تدخل الحرب في إيران أسبوعها الرابع، اليوم السبت، فيما يتواصل التصعيد من الجانبين.
وفي آخر التطورات، أفاد إعلام إيراني بسماع دوي انفجارات في شارع بيروزي بطهران، وتفعيل الدفاعات الجويةعلى إثرها، وذلك بعد قليل من إعلان الجيش الإسرائيلي شن ضربات على العاصمة الإيرانية. وتصاعدت أعمدة الدخان في طهران بعد القصف، وسط تقارير إيرانية عن انفجار قرب مقر الأركان العامة للقوات الجوية في طهران.
بالتزامن، أطلقت إيران أيضاً صواريخ تجاه وسط إسرائيل وجنوبها. وأفيد عن سقوط شظايا في منطقتي غوش دان وريشون لتسيون بتل أبيب. وتحدث إعلام إسرائيلي عن تضرر مبان في ريشون لتسيون جراء شظايا صاروخ عنقودي.
كما ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا هجوما على منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، صباح السبت.
وأضافت الوكالة أن مركز نظام السلامة النووية في البلاد أجرى تحقيقات فنية وخبراتية حول احتمالية انتشار التلوث الإشعاعي في محيط المنشأة.
وتابعت: “بناءً على النتائج التي تم التوصل إليها، لم يتم الإبلاغ عن أي تسرب للمواد المشعة في هذا المجمع، ولا يوجد أي خطر يهدد سكان المناطق المحيطة به”.
وأُعلن عن منشأة نطنز لأول مرة عام 2002 ضمن البرنامج النووي الإيراني، وأصبحت لاحقا في صلب المفاوضات الدولية بشأن الاتفاق النووي..
في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن غارات جوية فجر السبت، على أهداف في طهران، بعد رصد إطلاق عدة صواريخ إيرانية نحو إسرائيل.
وجاء في بيان مقتضب للجيش الإسرائيلي أنه شن “ضربات على أهداف في طهران في أعقاب غارات سابقة على أهداف لحزب الله في العاصمة اللبنانية بيروت، فيما لم ترد تفاصيل فورية عن نتائج الضربات.
وقال الجيش في وقت سابق إنه “رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل” ثلاث مرات على الأقل خلال 6 ساعات.
ودوت صفارات الإنذار في أجزاء كبيرة من إسرائيل، وفقا لقيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش، دون أن يسجل وقوع إصابات.
وفي بيان سابق، قال الجيش الإسرائيلي إن غاراته الأخيرة على طهران استهدفت مواقع للصواريخ البالستية.
وأضاف البيان أن الجيش الإسرائيلي سيواصل إضعاف القوة النارية للنظام الإيراني.

وذكرت الصحيفة أن الصاروخين الإيرانيين متوسطي المدى، وأطلقا باتجاه قاعدة دييغو غارسيا، في المحيط الهندي.
وأضافت الصحيفة أن أحد الصاروخين تعطل في أثناء الانطلاق، في حين أطلقت سفينة حربية أميركية صاروخا اعتراضيا من طراز “إس -إم 3” على الصاروخ الآخر.
وقاعدة دييغو غارسيا في جزر تشاغوس هي إحدى قاعدتين سمحت بريطانيا للولايات المتحدة باستخدامهما في عمليات “دفاعية” في إيران.
ونشرت القوات الأميركية قاذفات ومعدات أخرى في القاعدة التي تعتبر مركزا رئيسيا للعمليات في آسيا،
وفي سياق متصل، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت: “يتوقع الرئيس ترامب ووزارة الحرب أن يستغرق تنفيذ المهمة في إيران ما بين 4 إلى 6 أسابيع وغدا تكتمل 3 أسابيع”.
وأضافت ليفيت: “الرئيس ترامب يركز بشكل دقيق على أمر واحد هو نصر كامل وشامل”.
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر