كلنا غزةٌ….عبده عمران

منبر العراق الحر :

ضاقت علينا كما ضاقت على غزة
كيف الحياة لشعبٍ ينشد الخبزة
كيف الحياة بهذي الأرض ، مغلقةٌ
كل الشوارع ، شعبٌ ماسكٌ فرزة
إن البطولة هذا العصر أن يجد الـ
مسكين بعض طعامٍ ، تلكمُ العزة
تقفّل البابُ و المفتاح ضاع و لا
مناص للشعب مالم يخلع ( الرزة )
فـ كلنا غزةٌ في الجوع نصرخ من
جوف الحصار و كلٌّ يشتكي عجزه
الله أخبر بالأحوال ليس لها
إلا جدارة ربي تكشف ( اللزّة )
حياكم الله و الأخبار قد بدأت
أبو عبيدة و الطوفان و القفزة
و ( فوقهم فوقهم ) قلنا و قيل لنا
كفوا عن النوح لا تبكوا على حمزة
محللون سياسيون كلهمُ
مؤدلجون و لم يستشعروا الوخزة
تفاقم الوضع مهزوزاً و مرتجفاً
لم ينج من ذبحه تيسٌ و لا عنزة
و الأرض ترقد في صمتٍ على وجلٍ
من الدماء و لم تسلم من الهزة
ذعرٌ و جوعٌ و أوجاعٌ و معركةٌ
الموت من كل ما نحيا به أنزه
عبده عمران

اترك رد