منبرالعراق الحر :
دعا رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشید، اليوم الأحد، إلى العمل الجاد لاستكمال معالجة الآثار التي خلفتها الإبادة الجماعية ضد الإيزيديين.
وقال رئيس الجمهورية في تدوينة على موقع اكس : “في الذكرى السنوية لجريمة الإبادة الجماعية ضد الإيزيديين، نستذكر الفاجعة التي اقترفتها عصابات داعش من القتل والسبي والاختطاف في واحدة من أبشع الممارسات الإرهابية العنصرية في العصر الحديث، التي استهدفت ضرب مكون عراقي أصيل عميق الجذور”.
وأضاف، أن “مرور أحد عشر عاماً على هذه المأساة الأليمة يدعونا إلى العمل الجاد لاستكمال معالجة الآثار التي خلفتها الإبادة، وتأمين عودة جميع النازحين إلى مدنهم ومنازلهم، وتكثيف الجهود للكشف عن مصير بقية المختطفين، وترسيخ الأمن والاستقرار في سنجار وبقية مناطق العراق”.
في حين أكد الزعيم الكوردي مسعود بارزاني، يوم الأحد، أن الجرائم التي ارتكبها “إرهابيو داعش” بحق الإيزيديين قبل أحد عشر عاماً تجاوزت كل حدود الخسة والوحشية، وألمًا لن يُمحى من ذاكرة شعب كوردستان.
جاء ذلك في بيان صدر عنه في الذكرى الحادية عشرة لكارثة شنگال (سنجار).
وقال بارزاني إن شعب كوردستان تعرض عبر تاريخه لسلسلة من المآسي، موضحًا أن الإيزيديين استُهدفوا بسبب كونهم كورداً وعقيدتهم الدينية، حيث وقعوا فريسة لحقد داعش الذي ارتكب ضدهم جينوسايد شنيعًا.
وأشار إلى وقوف شعب كوردستان وقوات البيشمركة بكل ما يملكون من روح وإرادة إلى جانب الإيزيديين بعد تلك الكارثة، مقدمين الغالي والنفيس لإنقاذ النازحين وتحرير شنگال وجبلها، معبراً عن تقديره العميق لدور البيشمركة وقوات التحالف في دحر الإرهاب.
وفي ختام كلمته، دعا بارزاني الحكومة العراقية إلى القيام بواجبها تجاه ضحايا كارثة شنگال وجميع جرائم الإبادة التي استهدفت شعب كوردستان، مؤكدًا ضرورة وضع حد للعقلية والممارسات الشوفينية التي لا تزال تلحق الأذى بالكورد بلا وازع من ضمير أو إنسانية.
كما دعا بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، اليوم الأحد3/ آب 2025، الحكومة العراقية إلى تعويض الأيزديين ماديا ومعنويا والسعي لإعادة إعمار شنكار.
وقال طالباني في بيان نقله مكتبه الإعلامي :”في الذكرى السنوية لإبادة أيزيديي شنكال، وبقلوب يملؤها الحزن والأسى، نجدد تعاطفنا وعزاءنا لأخواتنا وأخوتنا الأيزديين”.
وأضاف أن”تلك الجريمة الوحشية التي اقترفها إرهابيو داعش، تشكل صفحة سوداء في تاريخ الإنسانية، ولن تمحى من ذاكرتنا أبدا”، مضيفا “نأمل أن يعود الأيزديون إلى ديارهم معززين مكرمين، ويقروا عينا بأحبائهم الذين فقدوا خلال أحداث تلك الكارثية”.
وأكد طالباني أن”الاتحاد الوطني الكوردستاني يظل داعما لمطالب الإيزديين وأهمها التعويض المادي والمعنوي لذوي الضحايا والمتضررين، من قبل الحكومة العراقية، والسعي لإعادة إعمار شنكال”.
يذكر أن تنظيم “داعش” اجتاح قضاء سنجار (شنگال) العام 2014 وارتكب مجزرة بحق سكانها، قبل أن تستعيده قوات البيشمركة في العام التالي.
إلا أن الجيش العراقي مسنوداً بالحشد الشعبي بسط سيطرته على القضاء جراء التوتر بين الإقليم والحكومة الاتحادية على خلفية استفتاء الاستقلال في العام 2017.
كما شكل حزب العمال الكوردستاني المناهض لأنقرة فصيلاً موالياً له هناك باسم “وحدات حماية سنجار” ويتلقى رواتب من الحكومة العراقية كفصيل تحت مظلة الحشد الشعبي.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر