منبر العراق الحر :
في مُنْتَصَفِ الحُبِّ، تَوَدُّ قُبْلَةً،
والطُّرُقاتُ يَتَخَلَّلُها الظِّلالُ.
طَلَبَتْ أنْ يُبادِلَها الطَّلَبَ، دونَ رَفْضٍ،
وهوَ يَسْتَأْنِفُ وُجودَ المارَّةِ،
والخَجَلُ يُعاتِبُهُ.
قالت:
يا بَليدًا في العِشْقِ،
أُرِيدُ قُبْلَةً أَمامَ اللَّاوعي،
تَشْهَدُها أَعْيُنُ النّاسِ!
ضَحِكَ العاشِقُ الصَّغيرُ،
واسْتَظَلَّ بورقةِ تُوتٍ،
وهيَ تَلْمُمُ ثِمارَ الخَجَلِ
مِن تَحْتِ شَجَرَةِ زَيْتُونٍ.
اخْضَرَّتْ إِشارَةُ السَّيْرِ،
وهيَ تُهَدْهِدُ المُفْرَداتِ،
فَسَرَقَتْ مِن ثَغْرِ الدَّهْشَةِ
قُبْلَةً، وقُبْلَةً، وقُبْلَةً.
هدى عز الدين
منبر العراق الحر منبر العراق الحر