منبر العراق الحر :
ساسَتُنا السُفهاءُ الخُدَّج
حلفاءُ حَراميًّةِ أحزابِ الدينْ
مُذ ناوَشَ كلّاً منهم بولُ بريمَر
فاتورَةَ أتعابِ بناءِ البَتلو
لعراق البوگوقراطيين
أكلوا الأخضرَ واليابسَ
مِن زرعِ عِراقِ النَهرَين
وآنتهكوا حرماتِ العقلِ
فأهدَوا سَيفَ إمام العدلِ عَليِّ الكرّار
لوزير المُحتَل الأمريكي العار ابنِ العار
٠٠٠ ساسَتُنا الأبَداً أبَداً مو بَوّاگين
فُقهاءُ حكوماتِ القناصين
سَرَقوا مِن قيثارةِ سومَر أوتارَ العزفِ
ومِن بابل سِحرَ جَنائِنها ،
وشناشيل البَصرَةِ باعوها تفصيخَ
لتجارِ توابيتِ الطِبِّ العدلي
ويَرومونَ إزالة مَلويَّةِ سامَراء
ونَصبِ شَهيدِ الشَرفِ الوَطني
ليَبنوا أضخَمَ مولٍ في الكرةِ الأرضيَّة
٠٠٠ زُعَماءُ مَصائبنا المَلهوگين
نَهَبوا “مالَ الله ومال عباده” باسمِ الدين
لكنَّ ثقافتَنا الثَوريَّة ما زالت تؤمِن
أنَّ خَرابَ البَصرةِ مَشروعٌ إمبريالي
هَندَسَهُ المَلكُ “الغاشِم” نبوخُذ نَصر
فتلقي اللومَ علی المَلكِ الطفلِ المَغدور
وَعَلى نسوانِ القَصرِ المَلَكي ،
المَسبيّاتِ أمامَ عيونِ الضُباطِ الثوريِّين
ومُثَقفنا الثوري إلى الآن ،
يُفتشُ عَن قبّوطِ “الفاسِد” نوري سَعيد
ويُقارنُ بينَ سفرطاسِ الثائرِ قاسِم
والدِگَم المَبيوگةِ مِن دِشداشَة صَدّام حسين
منبر العراق الحر منبر العراق الحر