منبر العراق الحر :
أيلولُ يا بحر غنَّى
واسْتقى سحْرا
وأَنتَ مَا زِلْتَ تعصي للهوى
أَمرا
مَتَى تريني الذي أَهواهُ
فِي عمرٍ
أَضحى يسابق مدَّ الموجِ
بِالمسْرى
أَمضِي إِليكَ كأَنّ الرّوح
حافيةٌ
تسير فوْق رمالٍ تكسرُ
السّطْرا
وأسأَلُ الشَّاطئَ المنحوت
منْ أَزل
عن الأَماكن هلْ تاقتْ لمنْ أَثْرى؟!
تلك المُويجات في لوْنٍ يدوِّنه
على المسافاتِ
كي يرْوِي لنا شعرًا
عنْدي حبيبٌ لوجهِ الْغيمِ متَّجه
ولي فُؤادٌ
توارى وارْتدى جمْرا
وأنت أَيلول تأْتي مثل خافقةٍ
حتّى تنفَّست فيك
الْحبّ والعطْرا
بلسم جراح زماني
فالْهوَى صفةٌ
غنَّتْ بها الرُّوح حتَّى أَصْبحتْ جزرا
منبر العراق الحر منبر العراق الحر