منبر العراق الحر :
وَلَو أزْيَدتَني جُوراً وَقِهراً
لَما حَادتْ كُيونِي عَنْ خُطاهُ
وَإنْ غَابَ عَنِ الْأنْظارِ دَهْراً
فإنّي فِي المُنىٰ دَوْماً أَراهُ
عِظامُ الرَّقْبِ أكْفَتْنِي خَذيلاً
وَهٰذا الدُرْبُ يَشْكِي مَا جَراهُ
فَلاعُ الخَذْلِ يَغْلي فِي فُؤادِي
عَنىٰ دُخْلِي حَقارٌ مِنْ عَراهُ
منبر العراق الحر منبر العراق الحر