منبر العراق الحر :
وقفَ الغريبُ بها ليسألَ من هُنا
حارَ الجوابُ وكانَ جدّاً ممكُنا
لوذاقَ ماءَ النهرِ أوشَمَّ الثَرى
لو سارَ في جنباتِها لِتمَكَّنا
لو مرَّ بالزيتون* يلقى فتْيَةً
شُمَّ الإنوفِ دماؤهم في المنحنى
لو مرَّ بالجسرِ العتيقِ مناغياً
لهفا النخيلُ مصفِّقاً وملحِّنا
لو مرَّ مكتئباوطاف جهاتِها
لِحَنا وغازلَ وحيَها ولدَنْدَنا
الناصريّةُ ماءُ دجلةَ ريقُها
وربيبةُ النهرِ المقدَّسِ والمُنى
بابُ الإله وفيضُ سومرَ والرؤى
وروايةُ الشعرِ المهذَّبِ والغنا
أمُّ الحكاياتِ التي لم تنقطعْ
يوماً عن المعنى وتسبحُ بالسنا
الناصريّةُ تلكَ فإحذرْ وإنتبهْ
أمُّ البلادِ شعارها رفضُ الخنا
…. *جسرالزيتون
منبر العراق الحر منبر العراق الحر