و ما فينا حكيمٌ و ياقظُ….عبده عمران

منبر العراق الحر :

ستزعجك الأوهام ، و الله حافظُ
و أنت لما تخفي الأحاسيس لافظُ
كتبتَ شعوراً ما ابتغى’ قوله فتىً
و أنت الفتى’ أنت الهدى’ و المواعظُ
لأمَّتك الحيرى’ قرأت الذي جرى’
خيالاً و ما يجري و أنت الملاحظُ
و ما سوف يأتي قلتهُ قبل ما أتى’
و تبصر وجهَ الطقس لو لاح قايظُ
تركتَهمُ و الذئب ينهشُ لحمهم
و يبتزهم بالنازلات المُغالظُ
فلا انتفعوا بالسلم أو أجمعوا على
منازلة الأعداء ، كلٌّ يفاظِظُ
( و لو كنت فظاً ) قال ، لكنْ بلا رؤى’
مكثنا ، و سعر الذل يا صاح باهظُ
دفعنا حياةً قيمة الصمت لم نزل
نتيه ،، و ما فينا حكيمٌ و ياقظُ
لذلك قررت انزوائي عن الورى’
بمكتبتي ، أحيا كما عاش ( جاحظُ )
عبده عمران

اترك رد