لمدة 48 ساعة فقط.. الجيش الإسرائيلي يعلن عن ممر آمن لإخلاء سكان غزة جنوبا

منبر العراق الحر :أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء عن فتح مسار انتقال مؤقت عبر شارع صلاح الدين في مدينة غزة، بهدف تسهيل حركة المدنيين نحو الجنوب.

وأوضح الجيش في بيان رسمي أن الممر سيكون متاحا لمدة 48 ساعة فقط، ابتداء من الساعة 12:00 ظهر اليوم 17 سبتمبر 2025 وحتى الساعة 12:00 ظهر يوم الجمعة المقبل 19 سبتمبر 2025.

وأشار البيان إلى أن الانتقال سيتم عبر شارع صلاح الدين مرورا بوادي غزة باتجاه الجنوب، مؤكدا على ضرورة التزام السكان بالتحرك حصرا عبر المسارات المحددة باللون الأصفر على الخرائط الموزعة، واتباع تعليمات قوات الأمن وإشارات المرور.

هذا وأعلن الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء شروعه في تدمير البنى التحتية التابعة لحركة “حماس” في مدينة غزة.

وحذر الجيش السكان من خطورة البقاء في مدينة غزة داعيا المدنيين إلى الانتقال فورا إلى المناطق الجنوبية من وادي غزة عبر شارع الرشيد سواء سيرا على الأقدام أو باستخدام المركبات.

ودعا البيان سكان غزة للانضمام إلى أكثر من 40% من سكان المدينة الذين غادروها بالفعل حفاظا على سلامتهم وسلامة أسرهم، في ظل استمرار العمليات العسكرية المستهدفة البنى التحتية لحركة حماس.

من جانب متصل …..أعلنت هيئة أراضي إسرائيل والشرطة عن إخلاء المستوطنة البدوية غير القانونية “السير” في النقب، تنفيذا لأمر وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير.

إسرائيل تواصل إخلاء المستوطنات البدوية في النقب (فيديو)

وقالت صحيفة “جيروزاليم بوست” إنه “خلال العملية، أقدم بعض السكان على إحراق منازل احتجاجا، بينما عملت الشرطة على الحفاظ على النظام العام ومنع التصعيد باستخدام إجراءات السيطرة على الحشود”.

واستهدفت عملية الإخلاء الأراضي المخصصة لإنشاء حي سكني جديد في الجزء الغربي من المجتمع، ما يسمح باستمرار أعمال التطوير وضمان التخطيط المنظم للمنطقة.

وأشاد بن غفير بالخطوة، قائلا: “ببطء، ولكن بثبات، نعيد أراضي النقب. هذه العملية تشكل ركناً أساسياً في سياسة استعادة السيادة والقضاء على ظاهرة البناء غير القانوني في النقب وفي جميع أنحاء البلاد”.

ومن جانبه، أدان سلمان ابن حامد، أحد قادة بير هداج والمدير العام السابق للمجلس الإقليمي نفي ميدبار، عملية الإخلاء، قائلا: “إنهم يخدمون أهواء بن غفير وهذه الحكومة المتطرفة. ما نراه هنا هو تدمير وليس حلولا. الناس يتوسلون من أجل حلول، والحكومة تعرف فقط كيفية التدمير”.

وفي وقت سابق من هذا العام، نفذت هيئة أراضي إسرائيل عملية مماثلة في قرية غير معترف بها بالقرب من المستوطنة، حيث تم هدم حوالي 70 منشأة و16 منزلا تم بناؤها بشكل غير قانوني على أراض مخصصة لتوسيع المدينة. وجاء هذا الإجراء بعد أحكام قضائية وفشل السكان في الامتثال للاتفاقيات، ما سمح بالتقدم في إنشاء حي سكني جديد لسكان سيغف شالوم.

وأصدر المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب بيانا، وصف فيه العملية بأنها “تجسيد واضح لقسوة الحكومة الإسرائيلية الحالية”.

وأضاف البيان: “وفقا للدولة، من المفترض أن يحصل السكان على قطع أرض بديلة في الأسابيع القادمة. فلماذا لا يتم ذلك بطريقة إنسانية؟ اليوم، تم طرد حوالي 150 شخصا من منازلهم، وما يقرب من 10,000 منذ تولي هذه الحكومة المزعومة لتدمير السلطة، فقط لأن شخصا يريد إلحاق الألم بدافع عنصري بكبار السن، والمرضى، والأطفال، والأمهات الجدد، وبقية سكان الحي”.

وأضاف البيان: “لو كان سكان القرى البدوية يهودا، لكانوا أعضاء موشاف ويتمتعون بقطع أرض وأراض مساعدة منذ عقود”.

المصدر:وكالات

اترك رد