غواية التفاح….د.حازم رشك التميمي

منبر العراق الحر :

يعلّمنا التفاح ُ أنا سنخطيءُ
ونمحو الذي كنا عليكم سنقرأ ُ
ونبرأ ُ كالازميل ِ في كفِّ ناحتٍ
كذاك الذي لايفهم ُ الطين َ يبرأ ُ
نردُّ الى الغيب ِ الذي نحن ُ بعضه ُ
ويجمعُنا فيما سوانا تجزّأوا
وينشرُنا والريح ُ في كف ِّّ نافخٍ
ظماءً ولكن نافخ ُ الريح ِ أظمأ ُ
لنا في جناح ِ الطير ِ أطياف ُ غيمة ٍ
ويقطر ُ حتى من كوى الغيم ِ مرفأ ُ
ويوقفُنا في موقف ِ الغيم ِ مبطئاً
سريعا ولكنّا من الغيم ِِ أبطأ ُ
ويهزأُ منّا واقفين َ يُعيرنا
جناحيه ِِ يُنسينا بما كان َ يهزأ ُ
بغيضٌ بعين ِ الناي لاشكَّ مدهشٌ
بعين ِ الذي حتّى على الناي يجرأ ُ
مهولٌ بهيٌّ صاخبٌ ساكنٌ معا
وقورٌ جليل ٌ عاصفٌ حين َ يهدأ ُ
نبيٌّ على شركٍ صبيٌّ ملقنٌ
مسيلمة ٌ هادٍ لقوم ٍ تنبأوا
مضيٌ بلا زيت ٍ ولا ثم َّ كوكبٌ
تزاورُ عنه كل ُّّ شمس ٍ وتُطفأ ُ
يخرّف كالجدّات ِِ يُنسي مذكّرا
يعربدُ حينا ثم حينا يطأطئ ُ
يشير ُ كما المنديل ِ ينهي طوافَه
يزاحم ُ أشباح َ الوصول ِ ويبدأ ُ
يقيم ُ ثلاثا ثم يختان ُ نفسه
سجيّةَ من فيه ِِ المروق ُ مخبأ ُ
ويثمل ُ حتى لايعود َ لصحوه ِ
ويجلو مواويل َ الرماد ِ ويصدأ ُ
يجيء ُ هلاما هكذا غير َ بيّنٍ
كلا شيءَ تستدعيه ِ في الذهن ِ يطرأ
نجوز ُ إليه ِِ فارغات ٍ كؤوسُنا
لربّتما بعد ِِ الرعاء ِ ستملأُ
من ديوان : ناعية القصب

اترك رد