منبر العراق الحر :
جاءت وفي فمِها الصغيرِ ربابةٌ
تحكي فخامةَ صوتِها في العزفِ
ينسابُ ماءُ الياسمينِ بضحكةٍ
في سحرِها إن الأنوثةَ تكفي
هذي القصائدُ كلُّها في خصرِها
في حاجبيها ، في مرايا الطرفِ
أفدي بها فرساً بأروعِ قامةٍ
في لونها الحنطي لون الـعَـرفِ
نامتْ على كتفي وقد قاسَمتُها
غزلاً ، على شفتي لذيذَ الرشفِ
……………
عبد الحميد الرجوي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر