منبر العراق الحر :
ماشِئتِ كوني , أنتِ عاصمةُ التُقى ,
وأنا القُرى , ضجّتْ بها آثامي ,
في الظلمةِ العمياء ,أو في خافقي ,
وجَعي , يشُمُّكِ نفحةَ الإلهامِ
وتَرَنَّحي خّمْراً بكأساتِ الجوى ,
وتناغَمي في الكأسِ أيَّ مقامِ
إنّي أنا الحفلُ الغفيرُ بِحزْنهِ ,
سُدِلَ الستارُ , تَكَرّمي بِختامي ,
صفراً , أعودُ على الشمالِ بلا مُنَىً ,
وهواكِ عاصفةٌ من الأرقامِ
منبر العراق الحر منبر العراق الحر