منبر العراق الحر :
بينما تقترب الانتخابات البرلمانية المقررة في الشهر المقبل تزداد المؤشرات على وجود ضغوط داخلية وخارجية قد تؤدي إلى تأجيلها ولو بشكل ناعم تحت عنوان الظروف الأمنية أو القانونية.
لكن اللافت اليوم هو العامل الدولي هناك من يربط ما يجري في العراق بما يسمى خطة ترامب الجديدة في الشرق الأوسط والتي بحسب بعض التحليلات تهدف إلى إعادة ترتيب خريطة النفوذ في المنطقة والسيناريوهات المحتملة استنادا” الى خطة ابراهام التي يدعو لها ترامب ويطالب دول المنطقة التوقيع عليها او حتى مباركتها .
واشنطن تراقب المشهد العراقي بدقة وإيران تترقب والقوى المحلية منقسمة بين من يرى في الانتخابات فرصة ومن يخشاها كتهديد خاصة وان هناك من يقول ان يوم ٢٥ من هذا الشهر هناك حدث مهم قد بؤجل الانتخابات او يتسبب في الاعلان عن حكومة طوارئ .
وفي الداخل التيار الصدري ما زال يلوح بالمقاطعة
والإطار التنسيقي يصر على الموعد
والمفوضية تقول إنها جاهزة
لكن الأجواء الميدانية لا تبعث على الاطمئنان خصوصا” في كركوك والموصل وبعض مناطق الإقليم.
السؤال المهم الآن
هل العراق فعلاً جاهز لانتخابات مستقلة
أم أن التأجيل أصبح جزءا” من صفقة إقليمية دولية يراد تمريرها بصمت لتذهب معها المليارات بعد الحملات الاعلامية والصور التي شوهت ملامح شوارع بغداد والمحافظات .
منبر العراق الحر منبر العراق الحر