الصين تهدد الولايات المتحدة بالرد في حال تزويد تايوان بقطع لمقاتلات “إف-16”

منبر العراق الحر :أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان أن السلطات الصينية ستتخذ إجراءات جوابية في حال إرسال أسلحة أمريكية إلى تايوان، بما في ذلك قطع غيار لمقاتلات “إف-16”.

وقال جيان: “بيع الأسلحة الأمريكية لإقليم تايوان الصيني يعد انتهاكا خطيرا لمبدأ “الصين الواحدة”.

وأضاف: “ستتخذ الصين جميع الإجراءات اللازمة وستدافع بحزم عن سيادتها الوطنية وأمنها وسلامة أراضيها”.

وأكد أن إرسال واشنطن للأسلحة إلى تايبيه “ينتهك القانون الدولي بشكل خطير، ويرسل إشارات خاطئة للغاية إلى القوى الانفصالية التي تدافع عن استقلال تايوان”.

وأشار إلى أن بكين تعرب عن استيائها القاطع من هذا، لأن قضية تايوان تمس المصالح الجوهرية للصين، وبالتالي يجب اعتبارها خطا أحمر لا ينبغي تجاوزه في العلاقات بين البلدين.

وطالب المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية الولايات المتحدة أيضا “بالتوقف عن التملق” للقوى التي تحاول فصل الجزيرة عن البر الرئيسي للصين و”اتخاذ تدابير حقيقية لحماية العلاقات الصينية الأمريكية والسلام والاستقرار في مضيق تايوان”.

ووافقت وزارة الخارجية الأمريكية في وقت سابق على إمكانية بيع تايوان قطع غيار لمقاتلات أمريكية من طراز “إف-16” وطائرات تابعة لجيش الدفاع التايواني، بالإضافة إلى طائرات نقل عسكرية من طراز “إس-130” بقيمة إجمالية تبلغ 330 مليون دولار.

وستحصل تايوان على هذه المكونات من المخزونات الأمريكية. ويعتبر البنتاغون أن الصفقة لن تؤثر سلبا على الجاهزية القتالية للجيش الأمريكي.

وتعتبر بكين تايوان جزءا لا يتجزأ من جمهورية الصين، والالتزام بمبدأ “الصين الواحدة” هو شرط إلزامي للدول الأخرى التي ترغب في إقامة علاقات دبلوماسية مع الصين أو الحفاظ عليها.

من جانب اخر….رفعت الولايات المتحدة الحظر المفروض على تصدير السلاح إلى كمبوديا، وهو الحظر الذي كان ساريا منذ عام 2021.

الولايات المتحدة ترفع حظر الأسلحة عن كمبوديا في تحد للنفوذ الصيني

جاء هذا القرار عقب استئناف التعاون الدفاعي مع الولايات المتحدة ومكافحة الجريمة العابرة للحدود الوطنية. كما تم الإعلان عن استئناف مناورات الدفاع المشتركة بين البلدين، المعروفة باسم “أنغكور سنتينل”، والتي كانت قد توقفت منذ 2017.

ورفع الحظر جاء أيضا في سياق تحسين العلاقات بين واشنطن وكمبوديا، الحليف الإقليمي الصغير ولكنه مهم بالنسبة للصين، مع تعزيز التعاون في مجالات مكافحة الجريمة العابرة للحدود وتوفير مقاعد لضباط كمبوديين للدراسة في الأكاديميات العسكرية الأمريكية مثل ويست بوينت وأكاديمية القوات الجوية. وقد أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو انتهاء الحظر رسميا في إشعار السجل الفيدرالي، مع الإشارة إلى أن مبيعات الأسلحة المستقبلية ستتم مراجعتها على أساس كل حالة على حدة.

قرار رفع الحظر كان أيضا مرتبطا بجهود مساعدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تسهيل عملية السلام بين كمبوديا وتايلاند، وانتهاء النزاعات الحدودية بينهما، حيث شهد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في كوالالمبور بماليزيا. يلاحظ أن رفع الحظر جزء من جهود أوسع للولايات المتحدة للحد من النفوذ الصيني في المنطقة.

 

المصدر: وكالات

 

اترك رد