منبر العراق الحر :أشاد وكيلَ وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الموارد، مايكل ريغاس، بالتطور الحاصل في العراق على الصعيدين الأمني والعمراني.
وذكر بيان لوزارة الخارجية: أن “وكيل الوزارة للعلاقات الثنائية، السفير محمد حسين بحر العلوم، التقى في عشاء عمل ببغداد، وكيلَ وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الموارد، مايكل ريغاس، بحضور السفير محمد هشام الفتيان رئيس دائرة المراسم، والسفير نزار الحكيم رئيس دائرة أميركا، والسفير محمد الشمري، إضافةً إلى القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية، السفير جوشوا هاريس”.
وأضاف: أن “اللقاء تضمّن مناقشة عدد من المسائل التي تهم البلدين، وآليات تعزيز علاقات الصداقة بين بغداد وواشنطن بصورة مؤسسية ومتوازنة سياسيًا واقتصاديًا وتنموياً، ومنها إعادة النظر في إرشادات السفر إلى العراق، وإعادة افتتاح القنصلية الأمريكية في البصرة”.
وتابع البيان: “كما أشاد ريغاس بنجاح العملية الانتخابية والمشاركة الشعبية المتميزة في المسار الديمقراطي، وبالتطور الحاصل في البلاد على الصعيدين الأمني والعمراني”، لافتا الى أنه “تم بحث آفاق التعاون المستقبلية التي يمكن تنشيطها بفاعلية خلال المرحلة المقبلة، سواء في مجالات الاستثمار أو التبادل الثقافي أو التنسيق الاستراتيجي في الملفات ذات الاهتمام المشترك”.
وعلى الصعيد الإقليمي، أشار البيان إلى أنه “جرى استعراض التطورات في المنطقة، وأهمية دعم مسارات الحوار والدبلوماسية والحدّ من التوتر، بما يسهم في تعزيز الاستقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم”.
وفي ختام اللقاء، أشاد السفير بحر العلوم، بحسب البيان، بافتتاح القنصلية الجديدة في أربيل، وأكّد الجانبان أهمية استمرار التواصل بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.
وبينما نشرت وزارة الخارجية العراقية بيانا مطولا عن الزيارة والملفات التي جرى بحثها، الا ان السفارة الامريكية ببغداد اعادت مشاركة البيان العراقي وأضافت “جزءا مفقودا من المباحثات” لم يتطرق اليها البيان العراقي.
وقالت السفارة الامريكية في تعليقها على البيان العراقي انه “أجرى نائب وزير الخارجية الأمرِيكي لشؤون الإدارة والموارد مايكل ريغاس، محادثات مثمرة مع وزير الخارجية العراقي حول بناء مستقبل أقوى وأكثر ازدهاراً لكلٍّ من الأميركيين والعراقيين”.
وأضاف البيان: “وكما قال وزير الخارجية روبيو، ستواصل الولايات المتحدة التأكيد بوضوح عن ضرورة تفكيك الميليشيات المدعومة من إيران التي تقوّض سيادة العراق، وتهدد الأميركيين والعراقيين، وتنهب موارد العراق لصالح إيران”.
وكانت وزارة الخارجية العراقية قد اشارت الى انه “تم خلال الاجتماع استعراض التحديات الإقليمية والدولية التي تواجه المنطقة، مع التركيز على الوضع في سوريا وإيران، وأهمية العمل على خفض التوتر، واستعراض الحراك السياسي بعد الانتخابات، وضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة الاتحادية وفق التوقيتات الدستورية، مع مراعاة التوازن بين القوى السياسية لضمان انتظام العملية الديمقراطية وتفعيل البرلمان والحكومة”.
وشدد الوزير فؤاد حسين على “أهمية استمرار التنسيق بين العراق والولايات المتحدة، ومواصلة التعاون في مجالات الاقتصاد والبنية التحتية والاستثمار، كما دعا إلى إعادة النظر في تحذيرات السفر إلى العراق، نظراً للاستقرار الأمني الذي يشهده البلد، وتسهيل فرص الاستثمار”.
ونقل بيان وزارة الخارجية العراقية عن مايكل ريغاس “تقدير الولايات المتحدة للتقدم الذي أحرزه العراق في تعزيز الاستقرار والأمن، وأهمية استمرار التنسيق الإقليمي والدولي لمعالجة التحديات الاقتصادية والسياسية والأمنية، وأكد على أهمية العمل في إطار علاقة ثنائية إيجابية مع الحكومة العراقية”.

منبر العراق الحر منبر العراق الحر