أسماء…هند زيتوني

منبر العراق الحر :
في طريقي إلى الحقيقة
أقطعُ رأسَ الشكّ
أسفكُ دمَ الخيانة
وأرتدي رأسي المتعب
انسى أسمائي كلها
وأتذكرُ اسمي الذي لا يعرفه أحد
كل الأسماء غرفٌ قابلة للهدم والبناء
بيوتٌ مغلقة لا نحمل مفاتيحها الحقيقية
واجهات مستعارة لبيع بضاعة خاسرة
وجدتُ إهانة شخصية في جيبي
رميتها في سلّة المهملات وابتسمت
وجدتُ صورةً للحياة بالأبيض والأسود
حين كان الوقتُ نبيلاً
حين كانت الساعات تجملُ عقاربها الى الصحراء
لديّ حافزُ لأمشي جاداً بلا ميلان
إلى جهة اللاوجود
لديّ شغفُ لأفتّشَ عن مدنٍ في بئر اللاوقت
لكمني احدهم على أنفي فأصبحتُ لا أشمّ إلاّ رائحة الأمل
هل ستستفيق الحياة
بعدما لكمها أحدهم على رأسها
كما استفاقَ العازار ؟
في النهار يقفُ على يميني ملاكٌ
وعلى يساري شيطان
في الليل أصادفهم جميعاً وأحلّق إلى سماءٍ ثامنة
وأحياناً أبحثُ عني فلا أجدني
بين الجنّة والنار طيورٌ تحملُ إثمَ الوقت
تمرُّ الساعات بثقل
ثمّ تنتهي إلى مثواها الأخير .
هند زيتوني

اترك رد