منبر العراق الحر :
شهدت مناطق مختلفة من قطاع غزة، منذ ساعات الصباح الباكر من اليوم الثلاثاء، سلسلة غارات إسرائيلية امتدت من شمال القطاع حتى جنوبه، وفقا لوسائل إعلام فلسطينية.
فقد ذكرت وسائل إعلام فلسطينية بأن غارات إسرائيلية استهدفت صباح الثلاثاء مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بعد كانت قد استهدفتها في وقت سابق فجر اليوم بطائرة مسيرة.
وفي وقت سابق، شنت إسرائيل غارات مستهدفة مخيم المغازي وسط القطاع.
وفي وقت مبكر من صباح الثلاثاء، شن الطيران الإسرائيلي غارة عنيفة على بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
وفي وقت متأخر من أمس الاثنين، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن القوات الإسرائيلية قامت بنسف عدد من المباني في مناطق تسيطر عليها شرقي مدينة غزة.
من ناحية ثانية، أفادت مصاد محلية في غزة، بارتفاع عدد حالات الوفاة بفعل المنخفضات الجوية منذ بدء ديسمبر الجاري إلى 25 شخصا، بينهم 6 أطفال.
وقالت فرق الدفاع المدني والإنقاذ في غزة، إن قطاع غزة لم يشهد قبل شهر ديسمبر الحالي، منخفضات جوية مصحوبة بأمطار ورياح قوية وبرد شديد.
من ناحيتها، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” إن أشهرا من الحرب والنزوح القسري أجبرت المواطنين في قطاع غزة على العيش وسط أنقاض آيلة للانهيار، وفي مساكن مؤقتة أو خيام بالية تفتقر لأدنى مقومات الأمان.
وأوضحت الأونروا، في بيان مقتضب نشرته عبر منصة “إكس”، الإثنين، أن العاصفة “بايرون” التي ضربت القطاع في العاشر من ديسمبر شكّلت كارثة طبيعية، إلا أن تداعياتها كانت من صنع الإنسان، في إشارة إلى الدمار الواسع الذي خلّفه العدوان وما رافقه من انهيار في البنية التحتية.
وبحسب مجموعة المأوى في غزة، قدّر أن 17 مبنى انهار كليًا، فيما تعرض أكثر من 42 ألف خيمة أو مأوى مؤقت لأضرار كاملة أو جزئية خلال الفترة ما بين 10 و17 ديسمبر الجاري، ما أثّر على ما لا يقل عن 235 ألف شخص في مختلف مناطق القطاع.
وقال موقع أكسيوس، اليوم الثلاثاء، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار مستشاريه طلبوا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماعهم تغيير سياسات إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة.

ووفقًا لمسؤول أميركي ومصدر آخر مطلعين على الأمر، طلب الرئيس ترامب وكبار مستشاريه من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تغيير سياسات إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة خلال اجتماعهم يوم الاثنين.
وقال المسؤول الأميركي إن البيت الأبيض يعتقد أن أي تصعيد عنيف في الضفة الغربية سيقوض الجهود المبذولة لتنفيذ اتفاق السلام في غزة ويمنع توسيع اتفاقيات إبراهيم قبل نهاية ولاية ترامب.
وأفادت المصادر أن ترامب وفريقه أعربوا عن قلقهم إزاء الوضع في الضفة الغربية، وطلبوا من نتنياهو تجنب أي خطوات استفزازية وتهدئة الأوضاع.
ووفقًا للمصادر، في تصريحٍ مُفصّل: قال ترامب خلال مؤتمر صحفي مع نتنياهو عقب اجتماعهما: “لقد أجرينا نقاشًا.. نقاشًا مُطوّلًا حول الضفة الغربية. لا أستطيع القول إننا نتفق تمامًا بشأنها، لكننا سنتوصل إلى نتيجةٍ في هذا الشأن”.
وفي سياقٍ مُشابه أفادت مصادر بأن الموضوع طُرح خلال الاجتماع التحضيري الذي عقده نتنياهو صباح الاثنين مع وزير الخارجية ماركو روبيو، وستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، وكذلك خلال اجتماع ترامب مع نتنياهو بعد الظهر.
وأوضحت المصادر أن الرئيس وفريقه أثاروا قضايا عنف المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين، وعدم الاستقرار المالي للسلطة الفلسطينية، وتوسع المستوطنات الإسرائيلية.
ولم يتسن لرويترز التأكد من التقرير على الفور.
وتتزايد الضغوط الدولية على إسرائيل لكبح هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، التي يقطنها 2.7 مليون فلسطيني، ولطالما شكلت جزءا أساسيا في خطط إقامة دولة فلسطينية.
سكاي نيوز عربية